الأنزيم آمن لمعظم الناس، ولكن يمنع استخدام الدواء دون استشارة الطبيب المختص في الحالات الآتية:
- فرط التحسس للأنزيم.
- مرضى السكري.
- مرضى الحالة الجينية زيادة الجالاكتوز بالدم أو ما يعرف بالجلاكتوسيميا (بالإنجليزية: Galactosemia)، والتي تؤثر على كيفية معالجة الجسم للسكر، كون الأنزيم يزيد من معدل امتصاص الجسم للكربوهيدرات، وبالتالي قد يرفع من نسب سكر الدم.
- الاضطرابات الهضمية التي تتطلب علاجاً طبياً، مثل الإصابة بمرض محدد أوفي حالة الالتهاب البكتيري.
الجرعة الموصى بها: 450 وحدة من الأنزيم، قبل كل وجبة كربوهيدرات مركبة بنحو 30 دقيقة.
يفرز الجهاز الهضمي بجسم الإنسان بشكل تلقائي العديد من الأنزيمات، بدايةً من الفم ومروراً بالمعدة ونهايةً بالأمعاء الدقيقة، ولكن يفتقر الإنسان على عكس العديد من الكائنات بممالك بيولوجية أخرى إلى أنزيمات تستطيع تكسير مركبات مثل السليولوز (بالإنجليزية: Cellulose) والتي تتواجد في جدر الخلايا النباتية، والبكتين (بالإنجليزية: Pectins)، وأنواع من النشا المركب، ويطلق عليهم مجتمعين مصطلح الألياف.
تعد الألياف مادة غير قابلة للهضم أو الامتصاص، ولذا فإنها تقطع الجهاز الهضمي البشري بأكمله سليمة دون أدنى تغير حتى تصل القولون، فتصبح غذاءاً للبكتيريا التي تعيش هناك منتجةً الغازات، التي تتراكم مسببةً امتلاء البطن.
يتبع بعض الناس حمية غذائية عالية المحتوى من الألياف (غالباً النباتيون)، حيث يعتمد نظامهم الغذائي بصفة أساسية على الفول، والحبوب الكاملة، وتشكل الخضروات أساس الوجبات. يلجأ هؤلاء إلى الاستعانة بالأنزيمات الهاضمة للألياف والتي قد تتوفر بمملكة الفطريات، فيستعينوا بأنزيم ألفا جالاكتوسيدياز في الحالات الآتية:
- انتفاخ البطن، وهو تكون الغازات التي تتسبب بألم البطن، وعدم ارتياح، وتطبل، وكثرة التجشؤ.
- عسر الهضم، خاصة في حالة تناول الكربوهيدرات المركبة.
- عدم تحمل الألياف.
- متلازمة القولون العصبي.
للمزيد: غازات البطن.. أسبابها وطرق التخلص منها
- يفضل إخبار الطبيب أو الصيدلاني عن جميع الأدوية، والأعشاب، والفيتامينات، والمكملات الغذائية قبل البدء بالعلاج.
- يمنع التزامن مع أدوية داء السكري التي تدعى مثبطات ألفا جلوكوسيداز، حيث يثبط كلا من الدواء والأنزيم مفعول الآخر.
وجود الغازات بالجهاز الهضمي بدرجة معينة أمر طبيعي تماماً ولا يعني بالضرورة حتمية تناول أنزيم ألفا جالاكتوسيداز، فهناك العديد من الأسباب تُشعر الإنسان بالامتلاء بالغازات غير عدم تحمل الألياف، لذا يجب الأخذ في الإعتبار بعض الاحتياطات قبل تناول الأنزيم، وهي:
- يفضل مراقبة الحمية الغذائية واستبدال المكونات صعبة الهضم بأخرى سهلة الامتصاص.
- يستحب زيادة عدد الوجبات مع تقليل حجمها.
- يجب ممارسة التمارين الرياضية أو المشي على أقل تقدير، يوماً بعد يوم. للمزيد: فوائد رياضة المشي وكيفية الاستفادة القصوى منها
- يستحب مضغ الطعام بصورة جيدة، إذ تعد من أهم طرق الوقاية من الغازات.
- يفضل إجراء اختبار رائحة التنفس، للتيقن من سوء هضم الطعام.
- يوصى بالإشراف الطبي في حالة الحمل والرضاعة.
- يختبر معظم الناس أعراض متوسطة القوة متعلقة بوجود الغازات، ولكن البعض الآخر يشكو من عدم تحمل الكربوهيدرات المركبة، يعاني هؤلاء من تكرر الأعراض بصورة مزعجة والتي تزداد باضطراد، ولهؤلاء عند التأكد من عدم تحمل الجسم للألياف، يمكن تناول أنزيم ألفا جالاكتوسيداز باعتدال مع الوجبات.
Kati Blake. Everything You Need to Know About Flatulence. Retrieved on the 14th of August, 2019, from: https://www.healthline.com/health/gas-flatulence
Ganiats TG1, Norcross WA, Halverson AL. et al. Does Beano prevent gas? A double-blind crossover study of oral alpha-galactosidase to treat dietary oligosaccharide intolerance. Retrieved on the 14th of August, 2019, from: https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/7964541
Tamara Duker Freuman. Digestive Enzymes: Help or Hype?. Retrieved on the 14th of August, 2019, from: https://health.usnews.com/health-news/blogs/eat-run/2013/04/23/digestive-enzymes-help-or-hype
Drugs Website. Alpha-Galactosidase Tablets. Retrieved on the 14th of August, 2019, from: https://www.drugs.com/cdi/alpha-galactosidase-tablets.html
Janet Renee. About the Enzyme Alpha Galactosidase. Retrieved on the 14th of August, 2019, from: https://www.livestrong.com/article/244724-about-the-enzyme-alpha-galactosidase/