يمنع استخدام مكملات إنزيم اللاكتيز في حال المعاناة من حساسية تجاه إنزيم اللاكتيز وغيرها من المكونات الأخرى غير الفعالة المتواجدة في هذا المكمل. [1][2]
أيضًا، تحتوي بعض الأسماء التجارية لمكمل إنزيم اللاكتيز على مادة الأسبارتام (بالإنجليزية: Aspartame)، بالتالي يجب تجنّب استخدام هذه المنتجات لدى الأفراد الذين يعانون من بيلة الفينيل كيتون، وهي حالة تتمثّل بعدم قدرة الجسم على تكسير الفينيل ألانين، وهو حمض أميني يتواجد في مادة الأسبارتام. [2][4]
تتوفر مكملات إنزيم اللاكتيز بعدة أشكال صيدلانية، بما فيها: [1][2]
- الأقراص.
- الأقراص القابلة للمضغ.
- الكبسولات.
- قطرات فموية.
- البودرة.
كما يُمكن أن يختلف تركيز إنزيم اللاكتيز باختلاف الاسم التجاري له. فعلى سبيل المثال، تحتوي بعض أقراص إنزيم اللاكتيز على 3000 وحدة دولية، بينما تحتوي الأنواع الأخرى على 9000 أو 2250 وحدة دولية. [1][2]
تتراوح جرعة إنزيم اللاكتيز من 1-3 أقراص قبل كل وجبة تحتوي على اللاكتوز، وعادةً ما تعتمد الجرعة المستخدمة من هذا المكمل على عدّة عوامل، بما فيها: [1][2]
- شدّة الأعراض.
- كمية اللاكتوز التي سيتناولها المريض.
- الإسم التجاري لمكمل إنزيم اللاكتيز.
بشكل عام، يُنصح بالبدء بجرعة منخفضة وزيادتها تدريجيًا حتى يتم السيطرة على الأعراض بشكل جيد. [1]
تؤخذ مكملات إنزيم اللاكتيز عبر الفم مع وجبة الطعام التي تحتوي على الحليب ومنتجات الألبان أو قبل تناولها مباشرةً، وفي حال مضى على تناول الجرعة أكثر من 30 دقيقة وكان الفرد لا يزال يتناول هذه المنتجات، فمن المُمكن أن يحتاج إلى تناول جرعة أخرى من إنزيم اللاكتيز. [1][2][5]
يتم استخدام إنزيم اللاكتيز للتخفيف من الأعراض المزعجة للعديد من الأمراض والمشكلات الصحية المرتبطة بعدم قدرة الفرد على هضم اللاكتوز، ومنها عدم تحمل اللاكتوز أو نقص اللاكتيز. والجدير بالذكر أنّه لا يُمكن أن تُعالج مكملات إنزيم اللاكتيز هذه الحالات بشكل نهائي، إلّا أنّها تفيد في تخفيف الأعراض أو منع حدوثها بالكامل بعد تناول الحليب ومنتجات الألبان. [1][3]
ومن المُمكن أن يتم استخدام هذا المكملات لدى جميع الأفراد من مختلف الفئات العمرية، بما في ذلك الرضع، والأطفال، والكبار البالغين. [1][4]
اقرأ أيضًا: طرق علاج أعراض عدم تحمل اللاكتوز
بشكل عام، لا يوجد تفاعلات دوائية معروفة لمكملات إنزيم اللاكتيز، ومع ذلك من المهم استشارة الطبيب قبل تناول هذه المكملات وإخباره بجميع أنواع الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة، والمكملات العشبية، والفيتامينات، والمعادن. [2][4]
من المهم استشارة الطبيب قبل البدء في تناول مكملات اللاكتيز، فمن المُمكن أن لا تكون هذه المكملات مناسبة لبعض الأفراد خلال بعض مراحل الحياة أو في حال معاناتهم من بعض الظروف الصحية. [1]
يجب مراجعة الطبيب على الفور في حال واجه الفرد أي من الأعراض التالية أو الآثار الجانبية الخطيرة أثناء استخدام مكملات اللاكتيز: [1][2]
- تسارع نبضات قلب سريعة.
- خفقان في الصدر.
- ضيق في التنفس.
- الصفير.
- الدوخة.
- الصداع الشديد.
- الارتباك.
- تشوش في الكلام.
- عدم الاتّزان.
- الشرى أو الطفح الجلدي.
- تورّم الوجه، أو اللسان، أو الحلق.
- عدم وضوح الرؤية.
- الحمى.
- التعرّق.
إنزيم اللاكتيز لفئات خاصة من الأفراد
تشمل الفئات الخاصة التي يجب أخذ الحيطة والحذر عند استخدام مكملات إنزيم اللاكتيز ما يلي: [2][3][4]
- إنزيم اللاكتيز للحامل: من الآمن استخدام مكملات إنزيم اللاكتيز أثناء الحمل، إلّا أنّه يجب دائمًا استشارة الطبيب قبل تناولها كما هو الحال عند تناول أي من الأدوية والمكملات الغذائية المتاحة دون وصفة طبية.
- إنزيم اللاكتيز للمرضع: يُمكن استخدام مكمل إنزيم اللاكتيز أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، إلّا أنّه يجب دائمًا استشارة الطبيب قبل تناولها كما هو الحال عند تناول أي من الأدوية والمكملات الغذائية المتاحة دون وصفة طبية.
- إنزيم اللاكتيز للأطفال والرضع، لا مانع من استخدام إنزيم اللاكتيز للأطفال، إلّا أنه يجب استشارة الطبيب قبل استخدامه للأطفال ما دون 4 أعوام.
[1] Brittany Lubeck. How Lactase Enzymes Help With Lactose Intolerance. Retrieved on the 12th of August, 2024.
[2] Medicinenet.com. Lactase Enzyme. Retrieved on the 12th of August, 2024.
[3] WebMD.com. Lactase - Uses, Side Effects, and More. Retrieved on the 12th of August, 2024.
[4] Rxlist.com. Lactase Enzyme. Retrieved on the 12th of August, 2024.
[5] Sarah Lobello Pearson. Supplements: How They Work, Side Effects, and More. Retrieved on the 12th of August, 2024.