إنعدام وجود الرحم تعتبر إعاقة خلقية سببها عدم تطور القناة التي تدعى على اسم ميلر (Müllerian ducts), وتتسم بعدم وجود مبنى الرحم, عنق الرحم والأبواق. مع ذلك تتطور المبايض وتعمل بشكل عادي. سبب هذه الظاهرة غير معروف ونسبة انتشارها تصل ل- 1:4,000 من المولودات الإناث. التطور الجنسي لهؤلاء البنات يكون عاديًا والخلل يظهر عادة عند عدم ظهور الدورة الشهرية. فحوصات التصوير بفائق الصوت, بماسح حاسوبي (CT scan) وبالرنين المغناطيسي (MRI), تستطيع أن تؤكد عدم وجود الرحم. ليس هناك علاجا عمليا لهذا المرض, لكن بما أن المبايض تعمل بشكل سليم, فقد يتم توجيه النساء في بعض الاماكن للحصول على حمل بيولوجي بواسطة التلقيح خارج الجسم وفي رحم أم حاضنة.
إنعدام وجود الرحم هو عيب خلقي ناتج عن عدم تطور قنوات مولر، ويتميز بغياب الرحم وعنق الرحم والأبواق مع بقاء وظيفة المبايض طبيعية. يُكتشف عادةً عند تأخر الدورة الشهرية الأولى، ويُشخص باستخدام التصوير الطبي، ولا يتوفر علاج لكن يمكن تحقيق الحمل عبر التلقيح الاصطناعي ورحم بديل.
إنعدام وجود الرحم هي إعاقة خلقية تنتج عن عدم تطور قنوات مولر (Müllerian ducts)، وتتميز بغياب الرحم وعنق الرحم والأبواق. مع ذلك، تتطور المبايض بشكل طبيعي وتعمل بكفاءة.
سبب هذه الحالة غير معروف، وتصل نسبة انتشارها إلى 1 من كل 4,000 مولودة أنثى.
يكون التطور الجنسي للمصابات طبيعياً، ويظهر الخلل عادةً عند غياب الدورة الشهرية الأولى (انقطاع الحيض).
يمكن تأكيد التشخيص باستخدام فحوصات التصوير مثل الموجات فوق الصوتية، والتصوير المقطعي المحوسب (CT)، والتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، والتي تظهر غياب الرحم.
لا يوجد علاج عملي لهذه الحالة، ولكن نظراً لوظيفة المبايض السليمة، يمكن توجيه النساء في بعض الأماكن إلى إمكانية الحمل البيولوجي عبر التلقيح الاصطناعي (IVF) واستخدام رحم بديل (أم حاضنة).