القصبات المسماة بالشُعَبٌ الهَوَائِيَّة (Bronchi) هي المصطلح المتعارف عليه للقنوات الهوائية في الرئتين (السمفونات - Symphozis).
هذا المصطلح المشتق من الكلمة اليونانية "برونخيكتازيس" (Bronchiectasis)، يعتبر ظاهرة استثنائية، ناجمة عن عمليات التهاب تسبّب تغييرًا في شكل ووظيفة الشعب الهوائية، بشكل غير متحول، وحالات التهاب مزمنة متكرّرة.
انواع الالتهابات الشعبية
هناك ثلاثة أنواع للالتهابات الشُعَبية:
- الكيسي (Saccular /cystic) – تتسع القصبات لتشكل أكياساً دائرية مغلقة عند طرفها.
- أسطواني/ أنبوبي/شوكي (Cylindric/Tubular/fusiform) – اتساع طولي للقصبة في منطقة معينة، وحدود جدارية مستقيمة. تصل القصبة إلى الأجزاء البعيدة من الرئة.
- الدوالي/ الملتوية (Torturous/ varicose) – تضيق واتساع موضعي يُولّد حدودًا غير مستقيمة لجدار القصبة.
يشمل التهاب القصبات ردة فعل الخلايا وإفراز مواد وسيطة للالتهاب (Mediators)، مع تراكم إفرازات القيح في القصبات. هذه العوامل تلحق الضرر بجدار القصبة، وتمس بمبناه واتساعه.
يمكن لهذه الظاهرة أن تحدث في جزء من الرئة أو فيها كلها.
العمليات الهيكلية
يرتبط التهاب القصبات الهوائية بالعمليّات أو التشوّهات الهيكليّة التالية:
- التلوث البكتيري (كالمكورات العنقودية – Staphylococcus، الزائفة – Pseudomonas، أو السل)، التلوّث الناجم عن الفيروسات المختلفة (لا سيما فيروس نقص المناعة البشرية - Adeno، الحصبة، الجدري، الشاهوق - Pertussis) والفطريات.
- الأمراض الوراثية كالتليف الكيسي (cystic fibrosis) نقص أهداب الشعب الهوائية أو بنية غير اعتيادية لها (pimary ciliary dykinesia)، نقص إنزيم الفا -1 المضاد للتربسين (Alpha1 - Antitrypsin)، أمراض مؤذية للغضروف (Williams campbel syndrome) أو النسيج الضام (متلازمة مارفان - Marfan syndrome).
- استنشاق السوائل (بما في ذلك سائل المعدة)، الغذاء، أجسام غريبة أو ماده سامة في الرئتين).
- نقص المناعة الأولي أو الثانوي.
- حساسية زائدة في المسالك التنفسية، والربو.
- انسداد خارجي.
- سبب تشريحي خلقي مولود (مثل الرئة المستقلة - Sequestration) أو مكتسب.
- أمراض مفصلية التهابية (Inflamatory) أو روماتزم.
أعراض التهاب القصبات
اعراض التهاب القصبات التي يحتمل ظهورها هي:
- سعال وإفرازات بلغمية (أحياناً دموية)
- ضيق التنفس
- خشّخشة في الصدر
- أوجاع في الصدر وحمى.
- أثناء فحص الرئتين يمكن سماع تصدعات، خشخشة وصفير.
- في أطراف أصابع الجسم يمكن ظهور التعجُّر (clubbing).
تشخيص التهاب القصبات
يتم التشخيص بالتصوير الإشعاعي المقطعي المحوسب (CT) للصدر، ومرة بواسطة تصوير القصبات الظليل (bronchography) (تسريب ماده تبايُن للقصبات).
يمكن أن يتم تفسير الصورة الاعتيادية للصدر على أنه طبيعي، أو يمكن رصد علامات شاذة فيه. بالإضافة إلى التصوير، يجب إجراء زرع لفحص خزعة من البلغم ولأداء الجهاز الرئوي.
علاج التهاب القصبات
العلاجات التي يمكنها أن تكون ضرورية من اجل علاج التهاب القصبات وفقاً للحالة هي:
- تحديد المسبب وعلاجه
- علاج الالتهاب بالمضادات الحيوية، إندوميثاسين (indomethacin) والستيرويد.
- عقاقير لخفض لُزوجَّة البلغم، وتزويد الجسم بالسوائل.
- عقاقير لتوسيع الشعب الهوائية (لم تثبت نجاعتها حتى الآن)
- العلاج الفيزيائي
- تزويد المريض بالأكسجين
- استئصال الجزء المريض من الرئة.
ملخص: توسع القصبات هو حالة مزمنة تتميز بتوسع غير طبيعي ودائم في الشعب الهوائية نتيجة التهابات متكررة، مما يؤدي إلى تراكم الإفرازات وزيادة خطر العدوى. تشمل الأعراض السعال المزمن مع البلغم، وضيق التنفس، وتكرار الالتهابات الرئوية.
ما هو توسع القصبات؟
توسع القصبات (Bronchiectasis) هو حالة مرضية مزمنة تتميز بتوسع غير طبيعي ودائم في الشعب الهوائية (القصبات) نتيجة التهابات متكررة، مما يؤدي إلى تلف جدار القصبات وضعف قدرتها على تنظيف الإفرازات.
أنواع توسع القصبات
يُصنف توسع القصبات إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
- الكيسي (Saccular/Cystic): تتسع القصبات لتشكل أكياساً دائرية مغلقة عند طرفها.
- الأسطواني/الأنبوبي/الشوكي (Cylindric/Tubular/Fusiform): اتساع طولي للقصبة في منطقة معينة مع حدود جدارية مستقيمة، حيث تصل القصبة إلى الأجزاء البعيدة من الرئة.
- الدوالي/الملتوية (Torturous/Varicose): تضيق واتساع موضعيان مما يولد حدوداً غير مستقيمة لجدار القصبة.
يؤدي الالتهاب المزمن في القصبات إلى ردود فعل خلوية وإفراز وسائط التهابية (Mediators) مع تراكم القيح، مما يسبب ضرراً لجدار القصبة ويؤثر على بنيتها واتساعها. قد تحدث هذه الظاهرة في جزء من الرئة أو في الرئة بأكملها.
الأسباب والعوامل المسببة
يرتبط توسع القصبات بالعديد من العوامل والأمراض، منها:
- العدوى البكتيرية (مثل المكورات العنقودية Staphylococcus، الزائفة Pseudomonas، أو السل)، والعدوى الفيروسية (خاصة الفيروسات الغدية Adenovirus، الحصبة، الجدري، الشاهوق Pertussis)، والعدوى الفطرية.
- الأمراض الوراثية مثل التليف الكيسي (Cystic Fibrosis)، نقص أو خلل في أهداب الشعب الهوائية (Primary Ciliary Dyskinesia)، نقص إنزيم ألفا-1 المضاد للتربسين (Alpha-1 Antitrypsin)، الأمراض المؤثرة على الغضروف (Williams-Campbell Syndrome) أو النسيج الضام مثل متلازمة مارفان (Marfan Syndrome).
- استنشاق السوائل (بما في ذلك سائل المعدة)، الطعام، الأجسام الغريبة، أو المواد السامة إلى الرئتين.
- نقص المناعة الأولي أو الثانوي.
- الحساسية المفرطة في المسالك التنفسية والربو.
- الانسداد الخارجي للقصبات.
- الأسباب التشريحية الخلقية (مثل الرئة المنعزلة Sequestration) أو المكتسبة.
- الأمراض الالتهابية أو الروماتيزمية.
أعراض توسع القصبات
- سعال مزمن مع إفرازات بلغمية (قد تكون دموية أحياناً)
- ضيق في التنفس
- خشخشة في الصدر (Crackles)
- ألم في الصدر وحمى
- عند فحص الرئتين يمكن سماع أزيز (Wheezing) وخراخر
- تعجر الأصابع (Clubbing)
تشخيص توسع القصبات
يعتمد التشخيص على التصوير المقطعي المحوسب (CT) للصدر، أو تصوير القصبات الظليل (Bronchography) باستخدام مادة تباين. قد تبدو صورة الصدر العادية طبيعية أو تظهر علامات غير طبيعية. بالإضافة إلى التصوير، يجب إجراء زرع للبلغم واختبارات وظائف الرئة.
علاج توسع القصبات
تشمل العلاجات المستخدمة حسب الحالة:
- تحديد المسبب وعلاجه
- المضادات الحيوية، إندوميثاسين (Indomethacin) والستيرويدات للسيطرة على الالتهاب
- أدوية لتقليل لزوجة البلغم وإعطاء السوائل
- موسعات الشعب الهوائية (لم تثبت فعاليتها بشكل قاطع)
- العلاج الفيزيائي للصدر
- العلاج بالأكسجين
- الاستئصال الجراحي للجزء المصاب من الرئة في الحالات المتقدمة