اسماء اخرى:

يتركب جدار الصدر من العظام (الأضلاع، عظم الصدر - Breast bone، عظم القصّ Sternum والفقرات) ومن العضلات.

يمنح الجدار الحماية للأعضاء الموجودة داخل الصدر ويعتبر حيويا لمشاركته الفعالة في عملية التنفس الرئوي:

تتواجد الأضلاع والعضلات في حالة حركة وتساعد الرئتين على إدخال وإخراج الهواء.

قد تنشأ أورام سرطانية في الأعضاء المتواجدة داخل جدار الصدر.

الأورام الأولية تكون أورام خبيثة، ومصدرها من هذه الأعضاء.

من جهة أخرى، تسمى الأورام التي ترسل  نقائل إلى جدار الصدر، وخاصة للعظام، أوراما ثانوية.

هناك، أيضا، أورام تنتشر في جدار الصدر ويكون مصدرها من الرئة، من غشاء الجنبة (pleura)، من المنصف (Mediastinum)، من العضلة أو من أنسجة الثدي.

بشكل عام، لا تعتبر أورام جدار الصدر شائعةً، إلا أنه طرأ ارتفاع في السنوات الأخيرة على نسبة انتشار الأورام السرطانية التي تظهر بعد إجراء علاج إشعاعي لأحد مركبات الصدر.

الورم الأكثر إنتشارا بين أورام جدار الصدر هو ورم من نوع ساركومة غضروفية (Chondrosarcoma). ويظهر بنسبة أعلى لدى الرجال في العقد الثالث أو الرابع من أعمارهم. ينشأ الورم في القفص الصدري الأمامي وقد يؤدي إلى الألم، ولكنه لا يؤدي لكسر الضلع. يتم إستئصال الورم مع حواف واسعة تصل إلى أربعة سنتيمترات من الأنسجة السليمة. إذ يقلل هذا الاستئصال الواسع، بشكل كبير، من احتمال تكرار ظهور الورم واحتمال ظهور النقائل، لكن الجراحة الواسعة، تحتم أحيانا إعادة بناء جدار الصدر خلال العملية الجراحية.

أعراض أورام جدار الصدر

تنمو معظم هذه الأورام ببطء على مر السنوات، ولا تؤدي الى ظهور أعراض في بداية تطورها. وعندما يزداد حجم الورم، في المراحل الأكثر تقدما، يؤدي بشكل عام لآلام في الصدر، ويمكن الكشف عنه، أحياناً، عن طريق الجس باليدين

تشخيص أورام جدار الصدر

تبدأ عملية التشخيص بإجراء صورة للقفص الصدري، والتي يتم من خلالها اكتشاف الورم بشكل واضح، في معظم الحالات، بعد ذلك يتم إجراء تصوير مقطعي محوسب (CT).

أما الفحص المفضل في الغالب فهو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI). ويمكننا بواسطة هذه الطريقة تحديد ما إذا كان الورم قد انتشر إلى الأوعية الدموية والأعصاب.

يتم تحديد التشخيص النهائي (للأورام الحميدة أو الخبيثة) بواسطة أخذ خزعة من الأنسجة.

الأنواع الشائعة

الأورام الحميدة الأساسية الثلاث هي:

  • ورم عظمي غضروفي (Osteochondroma)
  • خلل التنسج الليفي (Fibrous dysplasia)
  • الورم الغضروفي (Chondroma)

نصف أورام العظام الحميدة في الصدر هي من نوع الورم العظمي الغضروفي (Osteochondroma).

وهي أورام تظهر، في الأساس، لدى الرجال الشباب، وتتمركز في الجهة الخارجية للضلع.

إحتمال تحول الورم الضئيل إلى ورم خبيث، يصل الى أقل من واحد بالمئة.

أما خلل التنسج الليفي (Fibrous dysplasia)، وهو ورم أقل شيوعا من سابقه، فإنه يظهر، في الأساس، في الجزء الخلفي للضلع. ويؤدي هذا النوع من الورم لآلام ويمكنه، أحياناً، أن يؤدي لكسر الضلع.

بالمقابل، يظهر الورم الغضروفي (Chondroma) ككتلة تكبر ببطئ ودون ألم.

ولصعوبة التمييز بين الورم الحميد والخبيث، يجب استئصال الورم جراحياً.

Clean Description

ملخص: أورام جدار الصدر هي أورام غير شائعة تنشأ في العظام أو العضلات أو الأنسجة الأخرى المكونة لجدار الصدر، وتتنوع بين الحميدة والخبيثة. تختلف أعراضها حسب نوع الورم ومرحلته، ويعتمد تشخيصها على التصوير الطبي وأخذ الخزعة، ويتضمن علاجها غالبًا الاستئصال الجراحي.

اسماء اخرى:

يتكون جدار الصدر من العظام (الأضلاع، عظم الصدر (Breast bone)، عظم القصّ (Sternum) والفقرات) ومن العضلات.

يمنح جدار الصدر الحماية للأعضاء الموجودة داخله، كما أنه حيوي لمشاركته الفعالة في عملية التنفس الرئوي.

تكون الأضلاع والعضلات في حالة حركة مستمرة، مما يساعد الرئتين على إدخال الهواء وإخراجه.

قد تنشأ أورام سرطانية في الأنسجة المكونة لجدار الصدر.

الأورام الأولية هي أورام تنشأ من أنسجة جدار الصدر نفسها، وقد تكون حميدة أو خبيثة.

أما الأورام الثانوية فهي التي تصل إلى جدار الصدر عن طريق النقائل من أورام خبيثة في أماكن أخرى، وخاصة إلى العظام.

هناك أيضًا أورام تنتشر في جدار الصدر مصدرها الرئة، أو غشاء الجنبة (Pleura)، أو المنصف (Mediastinum)، أو العضلات، أو أنسجة الثدي.

بشكل عام، لا تعتبر أورام جدار الصدر شائعة، ولكن لوحظ في السنوات الأخيرة ارتفاع في نسبة انتشار الأورام السرطانية التي تظهر بعد العلاج الإشعاعي لأحد مكونات الصدر.

الورم الأكثر انتشارًا بين أورام جدار الصدر هو الساركومة الغضروفية (Chondrosarcoma). ويظهر بنسبة أعلى لدى الرجال في العقد الثالث أو الرابع من العمر. ينشأ الورم في القفص الصدري الأمامي وقد يسبب الألم، لكنه لا يؤدي إلى كسر الضلع. يتم استئصال الورم مع حواف واسعة تصل إلى أربعة سنتيمترات من الأنسجة السليمة، مما يقلل بشكل كبير من احتمال عودة الورم أو ظهور النقائل، إلا أن الجراحة الواسعة قد تستلزم إعادة بناء جدار الصدر أثناء العملية.

أعراض أورام جدار الصدر

تنمو معظم هذه الأورام ببطء على مدى سنوات، ولا تُسبب أعراضًا في مراحلها المبكرة. وعندما يزداد حجم الورم في المراحل المتقدمة، يؤدي غالبًا إلى آلام في الصدر، ويمكن أحيانًا الكشف عنه عن طريق الجس.

تشخيص أورام جدار الصدر

تبدأ عملية التشخيص بإجراء تصوير للقفص الصدري، والذي يكشف الورم بوضوح في معظم الحالات. بعد ذلك، يتم إجراء تصوير مقطعي محوسب (CT).

أما الفحص المفضل غالبًا فهو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، الذي يتيح تحديد مدى انتشار الورم إلى الأوعية الدموية والأعصاب.

يتم التشخيص النهائي (لتمييز الأورام الحميدة من الخبيثة) عن طريق أخذ خزعة من النسيج الورمي.

الأنواع الشائعة

الأنواع الثلاثة الرئيسية للأورام الحميدة هي:

  • ورم عظمي غضروفي (Osteochondroma)
  • خلل التنسج الليفي (Fibrous dysplasia)
  • الورم الغضروفي (Chondroma)

يشكل الورم العظمي الغضروفي (Osteochondroma) نصف أورام العظام الحميدة في الصدر.

تظهر هذه الأورام بشكل أساسي لدى الرجال الشباب وتتمركز في الجهة الخارجية للضلع.

احتمال تحول هذا الورم إلى ورم خبيث ضئيل جدًا (أقل من 1%).

خلل التنسج الليفي (Fibrous dysplasia) أقل شيوعًا، ويظهر في الجزء الخلفي للضلع غالبًا، وقد يسبب ألمًا وقد يؤدي إلى كسر الضلع.

على النقيض، يظهر الورم الغضروفي (Chondroma) ككتلة غير مؤلمة تنمو ببطء.

نظرًا لصعوبة التمييز بين الورم الحميد والخبيث، يُوصى باستئصاله جراحيًا.