عيوب اضطرابات الإرتباط بالغليكوزيل، الخلقية (Congenital Disorders of Syndromes of Glycosylation - CDGS)، هي أمراض وراثية تصيب جميع أجهزة الجسم، خاصة ألجهاز ألعصبي.
لقد تم التبليغ عن هذا المرض لأول مرة سنة 1980 في بلجيكيا ومنذ ذلك ألوقت أعلن عن مئات ألحالات في كل أنحاء ألعالم.
الارتباط بالغلكوزيل: تحتاج الكثير من البروتينات التي ينتجها الجسم، إلى احداث تغييرات معينة كي تؤدي وظائفها. وتعتبر اضافة ألسكريات (Glycosylation)، من أهم هذه ألتغييرات. ترتبط عملية إضافة السكريات بنشاط عدد من ألبروتينات (إنزيمات) ولكل إنزيم منها جينه الخاص. في حال حدوث طفرة في الجين (Mutation) فإن ألأنزيم لا يقوم بوظيفته وتتوقف عملية الإرتباط بالغليكوزيل.
ألوراثة: هناك 11 نوعا من اضطرابات الإرتباط بالغليكوزيل وينجم كل نوع عن حدوث طفرات في جينات مختلفة.
ألأنواع ألأساسية هي: CDG 1a-f، x، IIa، b. تنتقل الطفرة بالوراثة عبر آلية تعرف بالموروثات ألمتنحية (Autosomal recessive). في هذا النوع من الوراثة، يحمل كل واحد من ألأبوين طفرة واحدة في جيناته، في حين يكون الجين الثاني دون طفرة. أي انه حامل – وليس مريضا. يصاب الطفل بالمرض، فقط في حال ورث الطفرة من كلا والديه (قد يحدث هذا في 25% من حالات الحمل). وترتفع نسبة المرض لدى ألعائلات المؤلفة من والدين تربط بينهما قرابة عائلية (زواج الأقارب) وذلك لأن قسما من ألجينات لديهم تكون مشتركة بما فيها ألطفرات ألجينية. اما في أوروبا فتصل نسبة الاصابة بألمرض الى 1:80.000 ولادة.
أعراض اضطرابات الارتباط بالغليكوزيل
تختلف خطورة ألمرض باختلاف أنواع الاضطرابات الإرتباط بالغليكوزيل والمرضى. تظهر الأعراض في العديد من الأجهزة في الجسم.
ألمشكلات ألأكثر شيوعا هي: قسمات وجه ومظهر غير اعتيادي، خلل في الدماغ والأعصاب، ضرر في وظائفية ألقلب، ألجهاز ألهضمي، الهورمونات، جهاز ألتخثر، الكبد، الكلى، العينين والعظام.
في كل مرحلة من مراحل ألعمر يتجلى ألمرض بأعراض مختلفة. وفي فترة ألطفولة المبكرة يشيع الخلل في النمو والتخلف العقلي، إضافة الى مشاكل في ألقلب والجلد. وفي مراحل متأخرة تظهر نوبات (seizures)، وهن وتصلب إضافة إلى اختلال ألتوازن. أما لدى البالغين، فينعكس الخلل في البلوغ، مشاكل صعبة في ألعينين والعظام.
تشخيص اضطرابات الارتباط بالغليكوزيل
يتم التشخيص من خلال اجراء فحص دم بسيط (Transferrin isotyping). تتوفر حالياً آليات للتشخيص ما قبل ألولادة لقسم من ألمصابين بـاضطرابات الإرتباط بالغليكوزيل.
علاج اضطرابات الارتباط بالغليكوزيل
لا يوجد شفاء لهذه الأمراض ويكون العلاج بشكل عام علاجا داعما. قد يساعد العلاج بواسطة الـ "مانوز" Mannose)) المصابين بـاضطرابات الإرتباط بالغليكوزيل من نوع Ib. وهناك أمل بالوصول إلى بحث مستقبلي يتيح تفعيل او تصحيح خلل ألجينات المعطوبة.
اضطرابات الارتباط بالغليكوزيل الخلقية (Congenital Disorders of Glycosylation - CDG) هي أمراض وراثية تصيب جميع أجهزة الجسم، خاصة الجهاز العصبي.
تم الإبلاغ عن هذا المرض لأول مرة عام 1980 في بلجيكا، ومنذ ذلك الوقت تم تسجيل مئات الحالات في جميع أنحاء العالم.
الارتباط بالغليكوزيل: تحتاج العديد من البروتينات التي ينتجها الجسم إلى إجراء تغييرات معينة كي تؤدي وظائفها. وتُعد إضافة السكريات (Glycosylation) من أهم هذه التغييرات. تعتمد عملية إضافة السكريات على نشاط عدد من البروتينات (إنزيمات)، ولكل إنزيم جين خاص. في حال حدوث طفرة (Mutation) في الجين، لا يقوم الإنزيم بوظيفته، مما يؤدي إلى توقف عملية الارتباط بالغليكوزيل.
الوراثة: هناك 11 نوعًا من اضطرابات الارتباط بالغليكوزيل، وينجم كل نوع عن حدوث طفرات في جينات مختلفة.
الأنواع الأساسية هي: CDG 1a‑f، x، IIa، b. تنتقل الطفرة بالوراثة عبر آلية تعرف بالوراثة المتنحية (Autosomal recessive). في هذا النوع، يحمل كل من الوالدين طفرة واحدة في الجين، بينما يكون الجين الآخر سليمًا؛ أي أنه حامل للمرض وليس مصابًا. يصاب الطفل بالمرض فقط إذا ورث الطفرة من كلا والديه (احتمال حدوث ذلك هو 25% في كل حمل). ترتفع نسبة المرض في الأسر التي تربط بين الوالدين قرابة عائلية (زواج الأقارب)، وذلك لأن جزءًا من جيناتهم تكون مشتركة بما في ذلك الطفرات الجينية. أما في أوروبا، فتبلغ نسبة الإصابة بالمرض 1 من كل 80,000 ولادة.
أعراض اضطرابات الارتباط بالغليكوزيل
تختلف شدة المرض باختلاف أنواع اضطرابات الارتباط بالغليكوزيل ومن مريض لآخر. تظهر الأعراض في العديد من أجهزة الجسم.
المشكلات الأكثر شيوعًا تشمل: ملامح وجه غير معتادة، خلل في الدماغ والأعصاب، تلف في وظائف القلب، الجهاز الهضمي، الهرمونات، نظام تخثر الدم، الكبد، الكلى، العينين والعظام.
في كل مرحلة عمرية، يظهر المرض بأعراض مختلفة. في مرحلة الطفولة المبكرة، يكثر تأخر النمو والتخلف العقلي بالإضافة إلى مشاكل في القلب والجلد. في مراحل لاحقة، تظهر نوبات (seizures) وضعف وتصلب إضافة إلى اختلال التوازن. أما لدى البالغين، فيظهر الخلل في البلوغ، ومشاكل شديدة في العينين والعظام.
تشخيص اضطرابات الارتباط بالغليكوزيل
يتم التشخيص من خلال إجراء فحص دم بسيط (Transferrin isotyping). تتوفر حاليًا إمكانيات للتشخيص قبل الولادة لبعض المصابين باضطرابات الارتباط بالغليكوزيل.
علاج اضطرابات الارتباط بالغليكوزيل
لا يوجد شفاء من هذه الأمراض، والعلاج عمومًا هو علاج داعم. قد يفيد العلاج باستخدام "المانوز" (Mannose) المصابين باضطرابات الارتباط بالغليكوزيل من نوع Ib. ويبقى الأمل معقودًا على الأبحاث المستقبلية التي قد تتيح تنشيط أو تصحيح الجينات المعطوبة.