أمراض الجهاز التناسلي الأنثوي

تعاني بين 4% – 28% من النساء من عُسْر الجِماع (Dyspareunia) – أي، الألم أثناء ممارسة الجنس.
ويمكن أن يكون عسر الجماع سطحيا، عند الإيلاج أو عميقا. فلكل واحد من هذه الأنواع قد تكون أسباب مختلفة.
كان الاعتقاد السائد في الماضي أن المسبب لجميع حالات عسر الجماع السطحي هو تَشَنُّج المَهْبَل (Vaginismus)، التقلص اللاإرادي لعضلات فتحة المهبل بسبب الخوف من الألم. أصل هذه الظاهرة، كما كان يُعتَقـَد، هو الخوف، القلق، الرفض الجنسي، حالة هستيرية أو رأي مسبق بأن ممارسة الجنس تثير الاشمئزاز والألم.

اليوم، يبدو أن مصدر معظم حالات الألم لدى الإيلاج السطحي هو التهاب الدهليز (Vestibulitis) - أي، التهاب مقدمة العضو التناسلي الخارجي لدى المرأة. تقلص عضلات فتحة المهبل، في هذه الحالات، هو ثانوي فقط. ويشكل التهاب الدهليز حالة عضوية.

أحيانا، وكردة فعل على صعوبة إقامة علاقة جنسية، قد يحدث قذف مبكر للمني أو عجز جنسي لدى الزوج.

في الحالات النادرة التي يكون فيها تقلص عضلات المهبل أوليّا وغير مصحوب بالتهاب دهليز الفَرْج، تتم المعالجة بواسطة مُعالِج جنسيّ يدرّب على كيفيّة إرخاء عضلات فتحة المهبل، بواسطة إدخال مُوَسِّع في المهبل.

أسباب وعوامل خطر عسر الجماع

تلوث: المُبْيَضَّة (Candida – جنس من الفُطرِيّات)، الهِرْبِس  التناسلي (Herpes genitalis)

أمراض جلدية: الحَزاز المُسَطّح (Lichen planus)، الحزاز المُتَصلّب (Lichen sclerosus)

ندوب، خُراج (Abscess) في غُدّة بارتولين (Bartholin's gland)

المهبل :مهبل قصير عقب استئصال الرحم، تدلي جدران المهبل

دهليز الفَرْج: التهاب الدهليز، غشاء بكارة صلب، غشاء بكارة كامل (أَرْتَق –(Imperforate ، عدم تناسب

عنق الرحم: التهاب عنق الرحم

المهبل: نقص الأستروجين، الجدران، التضيّق جراء الإشعاع، نقص التزييت، بعد رفو المهبل

الرحم: تمزق الأربطة الواسعة (Ligamenta)

أخرى :التهاب المثانة (Cystitis)، التهاب الإحليل (Urethritis)

الحوض: انتباذ بِطانِيّ رحمي (Endometriosis)، ورم في الحوض، مرض إلتهابِيّ حَوْضِيّ (Pelvic inflammatory disease - PID)

Clean Description

ملخص: عسر الجماع (Dyspareunia) هو ألم متكرر يحدث أثناء الجماع أو بعده، ويصيب حوالي 4% إلى 28% من النساء. يمكن أن يكون سطحيًا (عند الإيلاج) أو عميقًا، وتتنوع أسبابه بين عوامل عضوية مثل الالتهابات وتشنج المهبل وعوامل نفسية.

تُعاني ما بين 4% – 28% من النساء من عُسْر الجِماع (Dyspareunia) – أي، الألم أثناء ممارسة الجنس.
ويمكن أن يكون عسر الجماع سطحيا، عند الإيلاج أو عميقا. فلكل واحد من هذه الأنواع قد تكون أسباب مختلفة.
كان الاعتقاد السائد في الماضي أن المسبب لجميع حالات عسر الجماع السطحي هو تَشَنُّج المَهْبَل (Vaginismus)، التقلص اللاإرادي لعضلات فتحة المهبل بسبب الخوف من الألم. أصل هذه الظاهرة، كما كان يُعتَقـَد، هو الخوف، القلق، الرفض الجنسي، حالة هستيرية أو رأي مسبق بأن ممارسة الجنس تثير الاشمئزاز والألم.

اليوم، يبدو أن مصدر معظم حالات الألم لدى الإيلاج السطحي هو التهاب الدهليز (Vestibulitis) - أي، التهاب مقدمة العضو التناسلي الخارجي لدى المرأة. تقلص عضلات فتحة المهبل، في هذه الحالات، هو ثانوي فقط. ويشكل التهاب الدهليز حالة عضوية.

أحيانا، وكردة فعل على صعوبة إقامة علاقة جنسية، قد يحدث قذف مبكر للمني أو عجز جنسي لدى الزوج.

في الحالات النادرة التي يكون فيها تقلص عضلات المهبل أوليّا وغير مصحوب بالتهاب دهليز الفَرْج، تتم المعالجة بواسطة مُعالِج جنسيّ يدرّب على كيفيّة إرخاء عضلات فتحة المهبل، بواسطة إدخال مُوَسِّع في المهبل.

أسباب وعوامل خطر عسر الجماع

التلوث: المُبْيَضَّة (Candida – جنس من الفُطرِيّات)، الهِرْبِس التناسلي (Herpes genitalis)

أمراض جلدية: الحَزاز المُسَطّح (Lichen planus)، الحزاز المُتَصلّب (Lichen sclerosus)

ندوب، خُراج في غُدّة بارتولين (Bartholin's gland)

المهبل: مهبل قصير عقب استئصال الرحم، تدلي جدران المهبل

دهليز الفَرْج: التهاب الدهليز، غشاء بكارة صلب، غشاء بكارة كامل (أَرْتَق –(Imperforate ، عدم تناسب

عنق الرحم: التهاب عنق الرحم

المهبل: نقص الأستروجين، الجدران، التضيّق جراء الإشعاع، نقص التزييت، بعد رفو المهبل

الرحم: تمزق الأربطة الواسعة (Ligamenta)

أخرى: التهاب المثانة (Cystitis)، التهاب الإحليل (Urethritis)

الحوض: انتباذ بِطانِيّ رحمي (Endometriosis)، ورم في الحوض، مرض التهابي حوضي (Pelvic inflammatory disease - PID)