إن سرطان المريء مرض يضرب البالغين، كما أن احتمالات حدوثه تتضاعف مع مرور الزمن من عمر 50 وما فوق، وهو شائع أكثر لدى الرجال. إن الأنواع الأساسية من هذا النوع من السرطان هي المكونة من الخلايا الحَرشفية (Squamous cell) ومن خلايا المفرزة غُدِّيَّة عُنَيْبِيَّة (Adenocarcinoma).  

إن نسبة الإصابة بالسرطانة الغدية العنيبية، الشائع أكثر بالثلث الأسفل من المريء،  تتضاعف في العقود الأخيرة لدى الذكور من العرق الأبيض في الولايات المتحدة بنسبة 350%  (من 0.7/100000 لـ 3.2/100000) والسبب  غير معروف.

إن نسبة الوفيات بنصف الكرة الأرضية الغربي بسبب سرطان المريء 10: 100000. اسباب سرطان المريء تكون أحيانًا خللاً وراثيًّا في الجين المسمى p53.

يظهر سرطان الخلايا الحرشفية، عاده في الثلثين العلويين للمريء. تظهر السرطانة الغدية العنيبية غالبا، في الثلث الأسفل، على أساس تغير في خلايا المريء، إثر صعود أحماض المعدة إلى المريء (Gastroesophageal reflux). ترتفع فوق جيل الخمسين، نسبة المرض ب 0.5% في السنة للمريض.

أعراض سرطان المريء

يظهر في البداية خلل تنسجي بشكل الخلايا (High grade dysplasia)، وهو علامة على تطور سرطانة الغدية العنيبية  بـ 25% من الحالات، خلال سنوات معدودة.

علاج سرطان المريء

إن البدائل العلاجية في مثل هذه الحالات، هي المتابعة المستمرة، الجراحة أو العلاج  المتقوي بالضوء (Photodynamic) الذي لا زال يتم تجربته.

إن المفضل حتى الآن، هو الجراحة، لكن وحتى إن تمت إزالة الورم كله، فقط نسبة قليلة تشفى بشكل نهائي (20%-25%).

أساسيات الجراحة هي: استئصال الورم مع أقسام المريء المجاورة، والعقد اللمفاوية المجاورة، ووضع بديل للمريء من المعدة أو من أجزاء من الأمعاء. إن طرق الوصول لمنطقة الجراحة مختلفة، بحيث يمكن الدخول عن طريق القسم العلوي من البطن وأحيانًا عن طريق القفص الصدري. أما في الثلث الأعلى من المريء الذي احتمالات إصابته بالسرطان أقل، فمن المفضل العلاج بواسطة الأشعة.  

عملية إستئصال المريء

تم في السنوات الأخيرة، اختبار العديد من طرق العلاج المدموجة. تم فحص نتائج العلاج الكيميائي قبل الجراحة، في بحثين عشوائيين عند مئات المرضى ولم يتم إثبات فعاليته بشكل قاطع. يمكن في الأورام الصغيرة والمتمركزة، أن نسيطر على المرض ونطيل حياة المرضى، عن طريق هذا العلاج بشكل كبير في 10 % - 15% من الحالات.

إن دمج المعالجة الإشعاعية مع العلاج الكيميائي، أفضل بقليل من المعالجة الإشعاعية لوحدها، ولكن لا زال دمج الجراحة مع العلاجات الأخرى، مقارنة بالجراحة لوحدها، يدرس حتى اليوم.  

إن مزيج الأدوية الكيميائية الأكثر استعمالاً للمرضى المصابين بسرطان المريء، هو فلورويوراسيل 5 (5 - Fluorouracil) الذي يتم إعطاؤه بتسريب مستمر، مع سيسبلاتينيوم (Cisplatinum).

لقد تم في العقد الأخير، اكتشاف أدوية أخرى فعالة في مواجهة السرطانات، مثل الأدوية التابعة لعائلة التكسانات (Texans) والإرينوتيسين (Irinotecan). لكن نجاعة ضمهما إلى العلاج لا تزال قيد البحث.

Clean Description

سرطان المريء هو مرض خبيث يصيب بطانة المريء، ويشمل نوعين رئيسيين: سرطان الخلايا الحرشفية والسرطانة الغدية. يزداد خطر الإصابة به مع التقدم في العمر، خاصة لدى الرجال بعد سن الخمسين، وتختلف خيارات العلاج حسب نوع السرطان ومرحلته.

سرطان المريء هو مرض يصيب البالغين، وتزداد احتمالية الإصابة به مع تقدم العمر، خاصة بعد سن الخمسين، وهو أكثر شيوعًا لدى الرجال. النوعان الرئيسيان لهذا السرطان هما سرطان الخلايا الحرشفية (Squamous cell carcinoma) والسرطانة الغدية (Adenocarcinoma).  

نسبة الإصابة بالسرطانة الغدية، التي تكون أكثر شيوعًا في الثلث السفلي من المريء، قد تضاعفت في العقود الأخيرة بين الذكور من ذوي البشرة البيضاء في الولايات المتحدة بنسبة 350% (من 0.7/100000 إلى 3.2/100000)، ولا يزال السبب غير معروف.

يبلغ معدل الوفيات الناجمة عن سرطان المريء في نصف الكرة الغربي حوالي 10 لكل 100000. اسباب سرطان المريء تشمل أحيانًا طفرة وراثية في الجين المسمى p53.

يظهر سرطان الخلايا الحرشفية عادةً في الثلثين العلويين من المريء. بينما تظهر السرطانة الغدية غالبًا في الثلث السفلي، نتيجة تغيرات في خلايا المريء بسبب ارتداد أحماض المعدة إلى المريء (Gastroesophageal reflux). وترتفع نسبة الإصابة بالمرض بنحو 0.5% سنويًا لدى المرضى فوق سن الخمسين.

أعراض سرطان المريء

في البداية، قد يظهر خلل تنسجي عالي الدرجة (High grade dysplasia) في الخلايا، وهو علامة على احتمالية تطور السرطانة الغدية بنسبة 25% خلال بضع سنوات.

علاج سرطان المريء

تشمل الخيارات العلاجية في هذه الحالات المتابعة الدقيقة، الجراحة، أو العلاج الضوئي الديناميكي (Photodynamic therapy) الذي لا يزال قيد التجربة.

الجراحة هي الخيار المفضل حاليًا، ولكن حتى مع الاستئصال الكامل للورم، فإن نسبة الشفاء التام تظل منخفضة (20-25%).

تتضمن أساسيات الجراحة استئصال الورم مع أجزاء من المريء المجاورة والعقد اللمفاوية، ثم إنشاء بديل للمريء باستخدام المعدة أو جزء من الأمعاء. تختلف طرق الوصول الجراحي، فقد يكون عبر الجزء العلوي من البطن أو عبر القفص الصدري. أما في الثلث العلوي من المريء، حيث احتمالية الإصابة بالسرطان أقل، فيُفضل العلاج الإشعاعي.  

عملية إستئصال المريء

في السنوات الأخيرة، تم اختبار العديد من طرق العلاج المركبة. وقد فُحصت نتائج العلاج الكيميائي قبل الجراحة في دراستين عشوائيتين شملتا مئات المرضى، لكن لم تثبت فعاليته بشكل قاطع. ومع ذلك، في الأورام الصغيرة والمحدودة، يمكن السيطرة على المرض وإطالة عمر المرضى بشكل كبير باستخدام هذا العلاج في 10-15% من الحالات.

يعتبر دمج العلاج الإشعاعي مع العلاج الكيميائي أفضل قليلاً من العلاج الإشعاعي وحده، ولكن فعالية دمج الجراحة مع العلاجات الأخرى مقارنة بالجراحة وحدها لا تزال قيد الدراسة.  

أكثر تركيبات العلاج الكيميائي استخدامًا لمرضى سرطان المريء هي مزيج من 5-فلورويوراسيل (5-Fluorouracil) الذي يُعطى عن طريق التسريب المستمر، مع سيسبلاتين (Cisplatin).

في العقد الأخير، تم اكتشاف أدوية أخرى فعالة ضد السرطان، مثل أدوية عائلة التاكسانات (Taxanes) والإرينوتيكان (Irinotecan). لكن فعالية إضافتها إلى العلاج لا تزال قيد البحث.