إن البَداغَة هي عبارة عن تغوط لا إرادي، وغالبًا دون الشعور بذلك، لبراز صلب، لين أو سائل. ينجم سلس البراز (Fecal incontinence) عادةً، عن الإمساك المزمن، ولكنه يمكن أن يكون أيضًا نتيجة لمشاكل سلوكية أو مشاكل عاطفية دون حدوث إمساك. إن هذه المشكلة موجودة لدى 1%- 3% من الأطفال، وهي أكثر انتشارًا لدى الأولاد الذكور. وبسبب المدى الواسع للجيل الذي يحتاجه الطفل للسيطرة على التغوط، فإن مصطلح البَداغَة لا يسري على الأطفال ما دون جيل الرابعة. حوالي 20% من الأطفال الذين يعانون من البَداغَة يعانون أيضًا من سلس البول (Urinary incontinence) أثناء النهار.
يحدث سلس البراز عادة، في فترة ما بعد الظهر، أثناء القيام بنشاط جسماني، أو في طريق العودة من المدرسة، ويتراوح تواتر ظهور سلس البراز بين مرة واحدة كل بضعة أيام، وحتى عدة مرات في اليوم.
يمكن أحيانًا، بعد التغوط بشكل كافٍ، أن تمر عدة أيام دون حدوث سلس البراز. يقوم الكثير من الأطفال بإنكار وجود براز في ملابسهم الداخلية والرائحة الكريهة التي ترافقه، ويحاولون إخفاء فعلتهم عن طريق إخفاء الملابس الداخلية المتسخة. يؤدي سلس البراز لدى الطفل، إلى إحباط الوالدين وإلى توتر كبير في العائلة. ينظر المجتمع إلى هذه الظاهرة كوصمة عار اجتماعية، وهذا ما يؤدي إلى تردي الثقة بالنفس لدى الطفل.
إن التخلص من البراز، لدى الأولاد الذين يعانون من الإمساك، يصبح عملية مؤلمة. لذلك فإن الطفل يمتنع عن التغوط، مما يؤدي الى تراكم البراز وتصلبه، وهكذا تزداد صعوبة التخلص من البراز، ويتحول الوضع إلى حلقة مفرغة. يتسع القسم النهائي من القولون، نتيجة للإمساك المزمن، وينغلق، مما يؤدي إلى تسرب البراز الحديث من جوانب الانسداد. إن نصف الأهالي فقط، يعلمون بوجود إمساك لدى أبنائهم، وقلة منهم فقط، تستطيع أن تربط بين الإمساك وسلس البراز، حيث إنهم يعتقدون غالبًا أن سلس البراز هو نتيجة لرفض الأطفال الذهاب إلى المرحاض.
علاج البداغة
يَدْمُجُ علاج سلس البراز بين تثقيف الطفل ووالديه، استعمال الأدوية، التدخل في النظام الغذائي المتبع، وتغيير أنماط السلوك لدى الطفل. بالإضافة إلى ذلك، يتم إخراج البراز المتراكم بواسطة حقن شرجية، ويتم منعها من التراكم مجددًا بواسطة المحافظة على براز لين، وتعويد الطفل على عادات تغوط منتظمة لدى الطفل، نظام غذائي غني بالألياف (الفواكه، الخضروات والحبوب)، واستعمال المسهلات (laxative) بشكل يومي. يمكن أن تصل المدة الزمنية اللازمة من أجل إتمام العلاج إلى عدة أشهر، قد يؤدي التوقف المبكر عن تناول العلاج إلى تجدد المشكلة.
تعتبر الاستشارة النفسية هامة، ولكنها لا تشكل بديلاً للعلاج الطبي أو الغذائي.
إن العناصر الهامة لنجاح العلاج هي المثابرة، مكافأة الطفل على جهوده، وعدم معاقبته، نظرًا لكون سلس البراز لا إرادي. وجود مشاكل سلوكية لدى الطفل من شأنها أن تؤثر سلبيًّا على نتائج العلاج.
ملخص: البداغة هي سلس براز لا إرادي لدى الأطفال، عادةً ما ينجم عن الإمساك المزمن. تصيب 1–3% من الأطفال، وتتطلب علاجاً شاملاً يجمع بين التوعية والأدوية وتعديل السلوك.
إن البَداغَة هي تغوط لا إرادي، وغالباً دون شعور الطفل بذلك، لبراز صلب أو لين أو سائل. ينجم سلس البراز (Fecal incontinence) عادةً عن الإمساك المزمن، ولكنه يمكن أن يكون أيضاً نتيجة لمشاكل سلوكية أو عاطفية دون إمساك. تبلغ نسبة انتشار هذه المشكلة 1%–3% بين الأطفال، وهي أكثر شيوعاً لدى الذكور. ونظراً لتفاوت الأعمار التي يكتسب فيها الطفل السيطرة على التغوط، فإن تشخيص البداغة لا ينطبق على الأطفال دون سن الرابعة. حوالي 20% من الأطفال المصابين بالبداغة يعانون أيضاً من سلس البول (Urinary incontinence) أثناء النهار.
عادة ما يحدث سلس البراز في فترة ما بعد الظهر، أثناء النشاط البدني، أو في طريق العودة من المدرسة. ويتراوح تواتره بين مرة كل بضعة أيام إلى عدة مرات في اليوم.
أحياناً، بعد التبرز الكافي، قد تمر عدة أيام دون حدوث سلس البراز. الكثير من الأطفال ينكرون وجود البراز في ملابسهم الداخلية والرائحة الكريهة المصاحبة، ويحاولون إخفاء الملابس المتسخة. يؤدي سلس البراز لدى الطفل إلى إحباط الوالدين وتوتر كبير في الأسرة. ينظر المجتمع إلى هذه الظاهرة كوصمة عار اجتماعية، مما يسبب تدهور الثقة بالنفس لدى الطفل.
عند الأطفال الذين يعانون من الإمساك، يصبح التخلص من البراز عملية مؤلمة، لذلك يمتنع الطفل عن التغوط، مما يؤدي إلى تراكم البراز وتصلبه، وبالتالي تزداد صعوبة التخلص منه، وتتشكل حلقة مفرغة. يتسع الجزء النهائي من القولون نتيجة الإمساك المزمن وينغلق، مما يؤدي إلى تسرب البراز الطري من جوانب الانسداد. حوالي نصف الأهالي فقط يعلمون بوجود إمساك لدى أطفالهم، وقلة منهم فقط تربط بين الإمساك وسلس البراز، إذ يعتقدون غالباً أن سلس البراز ناتج عن رفض الطفل الذهاب إلى المرحاض.
علاج البداغة
يَدمج علاج سلس البراز بين تثقيف الطفل ووالديه، واستخدام الأدوية، والتدخل في النظام الغذائي، وتغيير أنماط السلوك. بالإضافة إلى ذلك، يتم إخراج البراز المتراكم باستخدام الحقن الشرجية، ومنع تراكمه مجدداً من خلال الحفاظ على براز لين، وتعويد الطفل على عادات تبرز منتظمة، واتباع نظام غذائي غني بالألياف (الفواكه، الخضروات، والحبوب)، واستخدام المسهلات (laxative) يومياً. قد تستغرق مدة العلاج عدة أشهر، والتوقف المبكر عن العلاج قد يؤدي إلى عودة المشكلة.
الاستشارة النفسية مهمة، لكنها لا تشكل بديلاً عن العلاج الطبي أو الغذائي.
العناصر الأساسية لنجاح العلاج هي المثابرة، مكافأة الطفل على جهوده، وعدم معاقبته لأن سلس البراز لا إرادي. وجود مشاكل سلوكية لدى الطفل قد يؤثر سلباً على نتائج العلاج.