داء الجيارديات, الجياردية المعوية / الجياردية اللمبلية (Giardia lamblia) هو طفيلي معوي منتشر في جميع أنحاء العالم، بين البشر وبين الحيوانات. ليس لهذا الطفيلي متقدّرة (mitochondrion) ولا جهاز غولجي (Golgi) حتى، ولذا فهو يعتبر واحدا من الأشكال البدائية من حقيقيات النوى (Eukaryotes).
تصل معدلات انتشار العدوى داء الجيارديات في البلدان النامية إلى 15 ٪ - 30٪ بين الأطفال دون سن الـ 10 سنوات. هذا الطفيلي يتم تشخيصه بنسبة الانتشار الأكثر ارتفاعا في عينات من البراز في الولايات المتحدة وانجلترا (4 ٪ - 7 ٪). كما تم تسجيل حالات من العدوى بهذا الطفيلي في مراكز الرعاية النهارية للأطفال, وتبين أن نسبة الحاملين للطفيلي قد تصل إلى 50 ٪، وهي النسبة المقدرة ذاتها، أيضا، بين السياح في جميع أنحاء العالم.
لهذا الطفيلي شكلان: الشكل الذي يعيش بصورة حرة، الأتروفة (Trophozoite)، يبلغ حجمه 10x15 ميكرون ، والكيسة (cyst) بحجم 8X10 ميكرون. مخترع المجهر، فان ليبنهوك، كان أول من اكتشف هذا الطفيلي في برازه. يتم تدمير الكيسات الجياردية عن طريق تسخينها إلى حرارة 50 درجة مئوية بواسطة الكلورة (Chlorination). تحدث العدوى بشكل رئيسي بعد شرب المياه الملوثة، ولكن أيضا من خلال المواد الغذائية الصلبة. تكفي كمية 25 – 100 كيسة فقط لتسبب العدوى، ولكن فقط 25 ٪ - 50 ٪ من المصابين بالعدوى قد يصابون بداء الجيارديات. فبعد الإصابة بالعدوى، تصبح الكيسات أتاريف ملتصقة ببطانة الإثنى عشر، وهناك تتكاثر مما قد يتسبب بأضرار لبطانة الأمعاء دون اختراق الجدار. فترة الحضانة تتراوح ما بين أسبوع واحد وأسبوعين. يؤدي الطفيلي إلى تشكيل أضداد (أجسام مضادة) من نوع IgM ، IgG و IgA والتي تمنع تكرار المرض، وبصورة أكثر حدة. الحليب، وخاصة حليب الأم، يحتوي على أجسام مضادة ضد الجياردية.
أعراض داء الجيارديات
اعراض داء الجيارديات الحاد الرئيسية تشمل ما يلي: الإسهال، التشنجات، انتفاخ البطن والقيء. وعادة ما يطرأ ارتفاع في درجة حرارة الجسم. أحيانا، يستمر المرض لعدة أسابيع ويسبب مشاكل في امتصاص الغذاء، ما يسبب بالتالي فقدان الوزن. لدى الأطفال دون سن 5 سنوات والنساء الحوامل ربما تكون الإصابة بداء الجيارديات أكثر حدة.
تشخيص داء الجيارديات
يتم تحديد التشخيص، عادة، بواسطة فحص تحت المجهر. بواسطة هذا الفحص يتم تشخيص 50 ٪ - 70 ٪ من الحالات، وبالتالي قد يكون من الضروري اختبار عينات من البراز. في السنوات الأخيرة، ثبتت نجاعة فحص مستضد الجياردية في البراز والذي يجرى بطريقة الاليزا (ELISA). يمكن العثور على الطفيليات في عينات من عصير الإثني عشر أيضا.
علاج داء الجيارديات
علاج داء الجيارديات بواسطة تينيدازول (Tinidazole)، ميترونيدازول (Metronidazole)، فورازوليدون (Furazolidone)، كويناكرين (Quinacrine) تبين أنه الأكثر نجاعة. قد يكون لهذا العلاج آثار جانبية، مثل الغثيان والمذاق المعدني في الفم والدوخة. يمكن منع داء الجيارديات. ن طريق الحرص على نظافة مياه الشرب، سواء بواسطة الترشيح، الغلي أو إضافة اليود بتركيز 2 ٪. كما أنه من المهم إزالة النفايات وغسل اليدين.
ملخص: داء الجيارديات هو عدوى معوية يسببها طفيلي الجياردية المعوية (Giardia lamblia)، وينتقل بشكل رئيسي عن طريق المياه أو الطعام الملوث. تشمل أعراضه الإسهال والتشنجات وفقدان الوزن، ويعالج بأدوية فعالة مثل الميترونيدازول والتينيدازول.
داء الجيارديات هو عدوى يسببها طفيلي الجياردية المعوية (Giardia lamblia)، وهو طفيلي معوي منتشر في جميع أنحاء العالم بين البشر والحيوانات. لا يمتلك هذا الطفيلي متقدّرة (mitochondrion) ولا جهاز غولجي (Golgi)، ولذلك يُعتبر أحد الأشكال البدائية لحقيقيات النوى (Eukaryotes).
تصل معدلات انتشار عدوى داء الجيارديات في البلدان النامية إلى 15%-30% بين الأطفال دون سن العاشرة. يتم تشخيص هذا الطفيلي بنسبة انتشار عالية في عينات البراز في الولايات المتحدة وإنجلترا (4%-7%). كما سُجلت حالات عدوى في مراكز الرعاية النهارية للأطفال، حيث تصل نسبة الحاملين للطفيلي إلى 50%، وهي النسبة نفسها المقدرة بين السياح حول العالم.
لهذا الطفيلي شكلان: الشكل الحرّ الأتروفة (Trophozoite) الذي يبلغ حجمه 10×15 ميكرون، والكيسة (Cyst) بحجم 8×10 ميكرون. كان مخترع المجهر، فان ليفينهوك، أول من اكتشف هذا الطفيلي في برازه. تُدمّر الكيسات الجياردية بتسخينها إلى 50 درجة مئوية أو بالكلورة (Chlorination). تحدث العدوى بشكل رئيسي بعد شرب المياه الملوثة، ولكن أيضًا من خلال الطعام الصلب. تكفي 25-100 كيسة فقط للتسبب في العدوى، ومع ذلك فإن 25%-50% فقط من المصابين تظهر عليهم أعراض داء الجيارديات. بعد الإصابة، تتحول الكيسات إلى أتاريف وتلتصق ببطانة الإثني عشر، حيث تتكاثر وتسبب أضرارًا لبطانة الأمعاء دون اختراق الجدار. تتراوح فترة الحضانة بين أسبوع وأسبوعين. يحفز الطفيلي تكوين أجسام مضادة من نوع IgM وIgG وIgA، والتي تمنع تكرار المرض وتقلل من شدته. يحتوي الحليب، خاصة حليب الأم، على أجسام مضادة ضد الجياردية.
أعراض داء الجيارديات
الأعراض الرئيسية لداء الجيارديات الحاد تشمل: الإسهال، التشنجات، انتفاخ البطن، والقيء. وعادةً ما ترتفع درجة حرارة الجسم. أحيانًا يستمر المرض لعدة أسابيع ويسبب مشاكل في امتصاص الغذاء، مما يؤدي إلى فقدان الوزن. قد تكون الإصابة بداء الجيارديات أكثر حدة لدى الأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل.
تشخيص داء الجيارديات
عادةً ما يتم التشخيص عن طريق الفحص المجهري للبراز، حيث يكشف هذا الفحص عن 50%-70% من الحالات، لذا قد يلزم فحص عينات متعددة. في السنوات الأخيرة، أثبت فحص مستضد الجياردية في البراز باستخدام تقنية الإليزا (ELISA) فعاليته. يمكن أيضًا العثور على الطفيليات في عينات من سائل الإثني عشر.
علاج داء الجيارديات
علاج داء الجيارديات يشمل أدوية مثل تينيدازول (Tinidazole)، ميترونيدازول (Metronidazole)، فورازوليدون (Furazolidone)، وكويناكرين (Quinacrine)، والتي تُعتبر الأكثر فعالية. قد تسبب هذه الأدوية آثارًا جانبية مثل الغثيان، الطعم المعدني في الفم، والدوخة. يمكن الوقاية من داء الجيارديات عن طريق الحرص على نظافة مياه الشرب، سواء بالترشيح أو الغلي أو إضافة اليود بتركيز 2%. كما أنه من المهم التخلص من النفايات وغسل اليدين.