قد يظهر التهاب الإحليل (Urethra – الأنبوب الذي يربط ما بين المثانة البولية وبين الفضاء الخارجي) في أعقاب أمراض معينة تصيب الجهاز المناعي (Immune system) مثل : مُتَلاَزِمَةُ رايتير (Reiter's syndrome)، والتي تظهر بصورة التهاب في ملتحمة العين، في الإحليل وفي المفاصل.

هنالك من يعتقد بأن متلازمة رايتير هي تفاعل متصالِب (Cross reaction) (تفاعل مناعي ذاتي - Autoimmune reaction) مع الجراثيم – يقوم الجسم بإنتاج أجسام مضادة (مضادات - Antibodies) لمركبات الجراثيم, لكن هذه المضادات تقوم، بالخطأ، بمهاجمة مكوّنات أنسجة في جسم الإنسان، تشبه الجراثيم في بنيتها.

معظم حالات التهاب الإحليل تحدث نتيجة لمرض تلوثي. هنالك مجموعة من الجراثيم التي تسبب التهاب الإحليل, وهي تميز مجموعة من الأمراض المنقولة جنسيا (التي تنتقل بالعلاقة الجنسية – STD - Sexually transmitted diseases), مثل: داء السيلان (Gonorrhea), داء المتدثرات (Chlamydiosis), المفطورة (Mycoplasma) والميورة (Ureaplasma). ومن بين هذه الأمراض، يعتبر داء المتدثرات الأكثر انتشارا. في جزء كبير من الحالات يكون هنالك عاملان اثنان مسببان للمرض, مثل التهاب الإحليل مع داء السيلان وداء المتدثرات.

عندما يتم تشخيص إصابة شخص ما بالتهاب الإحليل الناجم عن أحد المسببات، يجب الأخذ بعين الاعتبار العلاقة الجنسية أو وجود مرض جنسي, وبالتالي معالجة الزوج / الزوجة  بنفس طريقة معالجة المريض نفسه.

ثمة نوع آخر من التهاب الإحليل ينجم عن جراثيم لها علاقة بالتلوثات / الالتهابات في المسالك البولية، وبشكل أساسي جرثومة الإشريكية القولونية (Escherichia coli). هذه الجراثيم تستوطن في الإحليل، بدلا من المثانة البولية (Urinary bladder) وتسبب مرضا مماثلا في المثانة البولية، أيضا، هو مرض التهاب المثانة (Cystitis).

أعراض التهاب الإحليل

الأعراض المميزة لالتهاب الإحليل هي: إفرازات من الإحليل, الحرقة, الحاجة الملحة إلى التبول, والأوجاع عند التبول.

Clean Description

التهاب الإحليل هو التهاب في الأنبوب الذي ينقل البول من المثانة إلى خارج الجسم (الإحليل). قد ينجم عن أمراض مناعية مثل متلازمة رايتير، أو عن عدوى بكتيرية، لا سيما الأمراض المنقولة جنسياً.

قد يظهر التهاب الإحليل (Urethra – الأنبوب الذي يربط بين المثانة البولية والفضاء الخارجي) نتيجة لأمراض معينة تصيب الجهاز المناعي، مثل متلازمة رايتير (Reiter's syndrome)، التي تتميز بالتهاب في ملتحمة العين والإحليل والمفاصل.

يُعتقد أن متلازمة رايتير هي تفاعل متصالب (تفاعل مناعي ذاتي) مع الجراثيم، حيث ينتج الجسم أجساماً مضادة لمكونات الجراثيم، لكن هذه الأجسام المضادة تهاجم خطأً أنسجة الجسم التي تشبه الجراثيم في بنيتها.

معظم حالات التهاب الإحليل تحدث نتيجة عدوى. هناك مجموعة من الجراثيم التي تسبب التهاب الإحليل، وتتمثل في مجموعة من الأمراض المنقولة جنسيا (التي تنتقل بالعلاقة الجنسية – STD - Sexually transmitted diseases)، مثل داء السيلان (Gonorrhea)، داء المتدثرات (Chlamydiosis)، المفطورة (Mycoplasma)، والميورة (Ureaplasma). ويُعد داء المتدثرات الأكثر انتشاراً. في كثير من الحالات، قد يكون هناك عاملان مسببان معاً، مثل داء السيلان وداء المتدثرات.

عند تشخيص إصابة شخص بالتهاب الإحليل الناجم عن أحد هذه المسببات، يجب مراعاة العلاقة الجنسية وعلاج الشريك (الزوج/الزوجة) بنفس طريقة معالجة المريض.

هناك نوع آخر من التهاب الإحليل تسببه جراثيم مرتبطة بالتهابات المسالك البولية، خاصة الإشريكية القولونية (Escherichia coli). تستوطن هذه الجراثيم الإحليل بدلاً من المثانة البولية، وتسبب مرضاً مماثلاً في المثانة هو التهاب المثانة (Cystitis).

أعراض التهاب الإحليل

تتمثل الأعراض المميزة لالتهاب الإحليل في: إفرازات من الإحليل، حرقة، حاجة ملحة للتبول، وألم أثناء التبول.