التهاب القصبات أو التهاب الشعب الهوائية (Bronchitis) - هو التهاب وتنبيه (Stimulation) في الجهاز الوعائي (الشعب الهوائية - Bronchi) المسؤول عن إدخال الهواء إلى الرئتين. عند حدوث التهاب الشعب الهوائية، تنتفخ الشعب الهوائية، تتوذّم (Edematous) وتنتج البلغم. وهذا هو سبب السعال.
يصنف التهاب القصبات إلى نوعين:
التهاب القصبات الحاد (Acute bronchitis): يتطور بسرعة، عادةً، ويشعر المريض بتحسن ما بعد مرور أسبوعين حتى ثلاثة أسابيع. معظم الناس، الأصحاء عادةً، الذين يصابون بالتهاب القصبات الحاد، يتماثلون للشفاء بدون ظهور أية مضاعفات.
التهاب القصبات المزمن (Chronic bronchitis)- هو مرض يتكرر ويستمر لفترة طويلة نسبياً، وخاصة لدى المدخنين. التهاب الشعب الهوائية المزمن هو أن المريض يعاني من سعال مصحوب ببلغم في معظم الأيام خلال ثلاثة أشهر أو أكثر في السنة، على مدار سنتين متتاليتين.
أعراض إلتهاب القصبات الحاد
العَرَض الأكثر شيوعاً الذي يرافق التهاب القصبات هو السعال الذي يكون جافاً في البداية. وبعد بضعة أيام يصبح مصحوباً ببلغم. وقد يشعر المريض بانخفاض في درجة حرارة جسمه، وكذلك بالتعب.
الأعراض التي تلازم التهاب القصبات الحاد تبدأ، عادة، بعد ثلاثة - أربعة أيام من ظهور الالتهاب. معظم الناس يشعرون بالتحسن بعد أسبوعين - ثلاثة أسابيع. ومع ذلك، فقد يعاني قسم من الناس من السعال لفترة تزيد عن أربعة أسابيع.
قد يكون الالتهاب الرئوي مصحوبا بأعراض مشابهة لأعراض التهاب الشعب الهوائية الحاد. ونظرا لكون الالتهاب الرئوي مرضاً جديا وخطيراً، فمن المهم معرفة الفوارق بين المرضين. أعراض الالتهاب الرئوي تشمل ارتفاعا حادا في درجة الحرارة، قشعريرة برد وضيقا في التنفس.
أسباب وعوامل خطر إلتهاب القصبات الحاد
يحدث التهاب الشعب الهوائية، عادة، جراء عدوى فيروسية. معظم الناس يصابون بالتهاب القصبات بعد أن يكونوا قد أصيبوا بالتهاب في الجهاز التنفسي العلوي (Upper respiratory tract)، مثل نزلة البرد (الزكام) أو الأنفلونزا. وفي حالات نادرة، خاصة التهاب القصبات الحاد، قد يكون المسبب عدوى جرثوميّة (بكتيريّة).
وقد يحدث التهاب القصبات، أيضا، جراء استنشاق مواد غريبة إلى داخل الرئتين، مثل الدخان، أو الالتهاب جراء دخول طعام أو قيء إلى داخل الرئتين.
تشخيص إلتهاب القصبات الحاد
الطبيب المعالج يستفسر حول الأعراض التي يعاني منها المريض ثم يجري له فحصا جسمانيا. هذا الإجراء كاف، بشكل عام، لإعطاء كامل المعلومات الضرورية من أجل تشخيص ما إذا كانت الحالة هي، فعلا، التهاب الشعب الهوائية الحاد أم لا.
وفي بعض الحالات، قد يطلب الطبيب إجراء تصوير بالأشعة (رنتجن – X - Ray) لمنطقة الصدر، لنفي وجود التهاب رئويّ أو مشكلة رئوية أخرى.
علاج إلتهاب القصبات الحاد
معظم الناس يستطيعون تلقي العلاج للأعراض التي ترافق التهاب الشعب الهوائية في البيت. على المريض أن يشرب كمية كافية من السوائل. وبالإمكان تناول الأدوية التي تباع بدون وصفة طبية، سوية مع دواء لإخراج البلغم، بموجب توصية الطبيب. هذا الدواء يساعد على إخراج البلغم الذي تجمع في الرئتين، بواسطة السعال. وبالإمكان، أيضا، استعمال مَصيصات (أقراص للمص - Pastille) ضد السعال، أو لتهدئة الحلق الجاف والمؤلم.
صحيح إنه ليس في وسع القطرات أو الشراب ضد السعال وقفه بشكل تام، لكنها يمكن أن تحسّن من الشعور في الحلق. غالبية الناس ليست بحاجة إلى مضادات حيوية لمعالجة التهاب الشعب الهوائية.
إذا كان المريض بالتهاب القصبات يعاني من أمراض في القلب أو الرئتين، مثل الفشل في عضلة القلب، مرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease - COPD) أو الربو (Asthma)، فينبغي عليه مراجعة الطبيب، لأنه قد يحتاج عندها إلى علاج إضافي.
التهاب القصبات أو التهاب الشعب الهوائية (Bronchitis) هو التهاب وتهيج يصيب الشعب الهوائية (Bronchi) المسؤولة عن نقل الهواء إلى الرئتين. عند حدوث الالتهاب، تنتفخ الشعب الهوائية وتتورم (Edematous) وتنتج البلغم، مما يتسبب في السعال.
يُصنف التهاب القصبات إلى نوعين رئيسيين:
التهاب القصبات الحاد (Acute bronchitis): يتطور بشكل مفاجئ عادةً، ويشعر المريض بالتحسن بعد مرور أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. معظم الأشخاص الأصحاء الذين يُصابون به يتماثلون للشفاء دون مضاعفات.
التهاب القصبات المزمن (Chronic bronchitis): هو مرض متكرر ومستمر لفترة طويلة، ويُصيب المدخنين بشكل خاص. يُشخص عندما يعاني المريض من سعال مصحوب ببلغم في معظم الأيام لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر في السنة، لمدة سنتين متتاليتين على الأقل.
أعراض التهاب القصبات الحاد
العَرَض الأكثر شيوعًا لـ التهاب القصبات هو السعال، الذي يكون جافًا في البداية ثم يتحول إلى سعال مصحوب بالبلغم بعد بضعة أيام. قد يُعاني المريض أيضًا من انخفاض طفيف في درجة الحرارة والإرهاق.
تبدأ أعراض التهاب القصبات الحاد عادةً بعد ثلاثة إلى أربعة أيام من الإصابة. يتحسن معظم الأشخاص في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ولكن قد يستمر السعال لأكثر من أربعة أسابيع لدى البعض.
قد تتشابه أعراض الالتهاب الرئوي مع أعراض التهاب الشعب الهوائية الحاد. ونظرًا لخطورة الالتهاب الرئوي، من المهم التمييز بينهما. تشمل أعراض الالتهاب الرئوي ارتفاعًا حادًا في درجة الحرارة، وقشعريرة، وضيقًا في التنفس.
أسباب وعوامل خطر التهاب القصبات الحاد
يحدث التهاب الشعب الهوائية عادةً نتيجة عدوى فيروسية. يُصاب معظم الناس بالتهاب القصبات بعد إصابتهم بعدوى في الجهاز التنفسي العلوي (Upper respiratory tract)، مثل نزلة البرد (الزكام) أو الأنفلونزا. في حالات نادرة، خاصةً في التهاب القصبات الحاد، قد يكون السبب عدوى بكتيرية.
وقد يحدث التهاب القصبات أيضًا نتيجة استنشاق مهيجات إلى الرئتين، مثل الدخان، أو بسبب دخول طعام أو قيء إلى الرئتين (الشفط الرئوي).
تشخيص التهاب القصبات الحاد
يستفسر الطبيب عن الأعراض التي يعاني منها المريض ثم يُجري فحصًا جسديًا. عادةً ما يكون هذا الإجراء كافيًا لتوفير المعلومات اللازمة لتشخيص التهاب الشعب الهوائية الحاد.
في بعض الحالات، قد يطلب الطبيب إجراء تصوير بالأشعة (رنتجن – X-Ray) للصدر لاستبعاد وجود التهاب رئوي أو مشكلة رئوية أخرى.
علاج التهاب القصبات الحاد
يمكن لمعظم الأشخاص علاج أعراض التهاب الشعب الهوائية في المنزل. يجب على المريض شرب كمية كافية من السوائل. يمكن تناول الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، إلى جانب أدوية طرد البلغم، بموجب توصية الطبيب. تساعد هذه الأدوية على طرد البلغم المتراكم في الرئتين عبر السعال. يمكن أيضًا استخدام أقراص المص (Pastilles) لتخفيف السعال وتهدئة الحلق الجاف والمؤلم.
صحيح أن أدوية السعال لا يمكنها إيقافه بشكل تام، لكنها يمكن أن تخفف من تهيج الحلق. غالبية المرضى لا يحتاجون إلى مضادات حيوية لعلاج التهاب الشعب الهوائية، خاصةً إذا كان فيروسي المنشأ.
إذا كان المريض يعاني من أمراض القلب أو الرئة، مثل فشل القلب، مرض الانسداد الرئوي المزمن (Chronic Obstructive Pulmonary Disease - COPD) أو الربو (Asthma)، فيجب عليه استشارة الطبيب، لأنه قد يحتاج إلى علاج إضافي.