نقص حمض المعدة (اللاهيدروكلورية - Achlorhydria) هي الحالة التي يتوقف فيها، تماما، إفراز الحمض بصورة سليمة. السبب لذلك، عادة، هو عملية التهابية مزمنة تعرف باسم التهاب المعدة الضموري (Atrophic gastritis).
اللاهيدروكلورية هي ظاهرة قد تنجم عن تلوث مستمر بجرثومة الملوية البوابية (Helicobacter pylori) أو بسبب مهاجمة الأضداد الذاتية (Autoantibodies) للخلايا التي تفرز الحمض. هذه الظاهرة موجودة لدى 1% - 3% من السكان وهي أوسع انتشارا لدى المرضى الذين يعانون من أمراض مناعة ذاتية (Autoimmune disease) أخرى. القرحة المعدية (Gastric ulcer) تكون شائعة جدا لدى هؤلاء المرضى، بالإضافة إلى تغيرات في الغشاء المخاطي للمعدة، قد تكون في بعض الأحيان حالة محتملة التسرطن (ما قبل السرطان - Precancerous).
ملخص: نقص حمض المعدة (اللاهيدروكلورية) هو حالة يتوقف فيها إفراز الحمض المعدي تمامًا، وغالبًا ما تنجم عن التهاب المعدة الضموري أو عدوى الملوية البوابية أو أمراض المناعة الذاتية. ترتبط هذه الحالة بزيادة خطر الإصابة بقرحة المعدة وتغيرات قد تكون سابقة للسرطان.
نقص حمض المعدة (اللاهيدروكلورية - Achlorhydria) هي الحالة التي يتوقف فيها إفراز الحمض بصورة سليمة تمامًا. السبب في ذلك عادة هو عملية التهابية مزمنة تعرف باسم التهاب المعدة الضموري (Atrophic gastritis).
اللاهيدروكلورية هي ظاهرة قد تنجم عن تلوث مستمر بجرثومة الملوية البوابية (Helicobacter pylori) أو بسبب مهاجمة الأضداد الذاتية (Autoantibodies) للخلايا التي تفرز الحمض. هذه الظاهرة موجودة لدى 1% - 3% من السكان، وهي أوسع انتشارًا لدى المرضى الذين يعانون من أمراض مناعة ذاتية (Autoimmune disease) أخرى. القرحة المعدية (Gastric ulcer) تكون شائعة جدًا لدى هؤلاء المرضى، بالإضافة إلى تغيرات في الغشاء المخاطي للمعدة قد تكون في بعض الأحيان حالة محتملة التسرطن (ما قبل السرطان - Precancerous).