الكريبتوسبوريديوم هو طفيل أحادي الخلية يسبب تلوثا في الأمعاء. هناك العديد من الأنواع لهذا الطفيل التي تسبب تلوثا لدى البشر والحيوان.

الكريبتوسبوريديوم شائع  في كل أنحاء العالم، وينتشر خاصة عن طريق  مياه الشرب ومياه البرك الملوثة، ومن الممكن أن ينتقل عن طريق الاتصال المباشر مع الإفراز والكائنات الحية الأخرى المصابة. كما يمكن أن ينتقل من إنسان لآخر.

الكريبتوسبوريديوم يخترق بشكل خاص خلايا الأمعاء الدقيقة، ويسبب الإسهال، الصداع، الغثيان، التقيؤ، والحمى. وتستمر مدة المرض حتى أسبوعين.

علاج الكريبتوسبوريديوم

لا يوجد علاج فعال ضد الكريبتوسبوريديوم. فهو لا يتأثر بكَلْوَرَة الماء، حتى لو وصل تركيز الكلور الحر الى 5%. يمكن تطهير مياه الشرب عبر تصفيتها بمصفيات لا يتجاوز قطر ثقوبها 1-5 ميكرومتر. ومن شأن العدوى بهذا الطفيل أن تشكل خطراً على حياة الرضع والمرضى ذوي جهاز المناعة الضعيف.

Clean Description

ملخص: الكريبتوسبوريديوم هو طفيل معوي يسبب الإسهال وينتقل بشكل رئيسي عبر المياه الملوثة. لا يتوفر علاج محدد لهذه العدوى، وقد تكون خطيرة للأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.

الكريبتوسبوريديوم هو طفيل أحادي الخلية يُسبب عدوى في الأمعاء. هناك العديد من أنواع هذا الطفيل التي تُسبب العدوى لدى البشر والحيوانات.

الكريبتوسبوريديوم شائع في جميع أنحاء العالم، وينتشر بشكل خاص عبر مياه الشرب ومياه البرك الملوثة. كما يمكن أن ينتقل عن طريق الاتصال المباشر بإفرازات الشخص المصاب أو الحيوانات المصابة. كما يمكن أن تنتقل العدوى من إنسان إلى آخر.

يغزو طفيل الكريبتوسبوريديوم خلايا الأمعاء الدقيقة، ويسبب الإسهال والصداع والغثيان والتقيؤ والحمى. تستمر الأعراض عادةً لمدة تصل إلى أسبوعين.

علاج الكريبتوسبوريديوم

لا يوجد علاج فعال ومُحدد لعدوى الكريبتوسبوريديوم. لا يتأثر الطفيل بعملية كلورة الماء، حتى لو وصل تركيز الكلور الحر إلى 5%. يمكن تطهير المياه الملوثة باستخدام مرشحات دقيقة لا يزيد قطر مسامها عن 1-5 ميكرومتر. تشكل العدوى بهذا الطفيل خطراً كبيراً على الرضع والأشخاص ذوي جهاز المناعة الضعيف.