الذِئْبَةٌ الحُمَامِيَّةٌ القُرْصِيَّة (Discoid Lupus Eryrthematosus - DLE) هي مرض جلد التهابي يمكن أن يظهر كمرض بحد ذاته, أو كأحد أعراض الذِئْبَةٌ الحُمَامِيَّةٌ المَجْموعِيَّة (Systemic lupus erythematosus). تكون آفات الجلد النموذجية لهذا المرض مسطحة أو مرتفعة قليلا, تميل للحمرة, مع حد واضح بلون داكن أكثر من الجلد المعافى, وقشرة تغطي الالتهاب. تصبح هذه الآفات مع الوقت دائرية وتشبه العملة المعدنية, مع مركز مسطح, مشوه (scarred), لونه فاتح أكثر من لون الجلد المعافى.
تظهر الآفات عادةً في المناطق المعرضة للشمس: على الوجه، في المناطق المكشوفة وعلى السواعد، ولكنها تظهر أيضاً، في مناطق غير مكشوفة، في الأساس على فروة الرأس. من الممكن أن تؤدي الآفات في فروة الرأس لندوب وفقدان الشعر نهائيا في المنطقة المصابة.
تتطور الذِئْبَةٌ الحُمَامِيَّةٌ القُرْصِيَّة لدى 15%-30% من مرضى الذِئْبَةٌ الحُمَامِيَّةٌ المَجْموعِيَّة، وقد تكون العَرَض الأول للمرض لدى 5%-10% من المرضى. نسبة انتشار الذِئْبَةٌ الحُمَامِيَّةٌ المَجْموعِيَّة تصل إلى سبعة أضعاف الذِئْبَةٌ القُرْصِيَّة. تظهر الذِئْبَةٌ الحُمَامِيَّةٌ القُرْصِيَّة بشكل عام بين جيل 20-40 عاماً وتصيب الجنسين, ولكنها شائعة وسط النساء بثلاثة أضعاف ما هي عليه بين الرجال. من الممكن أن تؤدي العوامل البيئية كالتعرض لأشعة UVB وتدخين السجائر إلى تفاقم الذِئْبَةٌ الحُمَامِيَّةٌ القُرْصِيَّة. ومن الممكن أن تؤدي الكدمة في الرأس لظهور آفات جديدة. ويتم التشخيص وفق الاختزاع (biopsy) من الجلد.
علاج الذئبةٌ الحماميةٌ القرصية
الامتناع عن التعرض للشمس والتوقف عن التدخين هي شروط أساسية للعلاج المانع (الوقاية).
قد يساعد العلاج الموضعي بواسطة حقن كورتيكوستيرويدات (Corticosteroids) لمنطقة الجلد المصابة, في حال تواجد عملية التهابية نشطة في الآفات, ولكنه غير فعال لعلاج الجلد المصاب بالندب. يتم العلاج الأكثر فاعلية للذِئْبَةٌ الحُمَامِيَّةٌ القُرْصِيَّة بواسطة الأدوية المضادة للملاريا (Anti - malarial drugs). أحيانا تكون هناك حاجة لدمج نوعين من الدواء المضاد للملاريا.
إذا لم تحقق هذه الأدوية أي تجاوب، يتم، أحيانا، استعمال الأدوية التي تستعمل لمعالجة الذِئْبَةٌ الحُمَامِيَّةٌ المَجْموعِيَّة. في السنوات الأخيرة تم تجديد العلاج بواسطة دواء يسمى ثاليدوميد (Thalidomide) والذي وجد فعالا جدا لعلاج الذِئْبَةٌ الحُمَامِيَّةٌ المَجْموعِيَّة, المقاومة للأدوية المضادة للملاريا. لهذا العلاج الدوائي آثار جانبية ويمنع تناوله من قبل النساء في جيل الخصوبة كونه ينطوي على خطر ولادة طفل مع تشوهات خلقية. ولذلك يقتصر العلاج على الحالات غير المتجاوبة مع الأدوية الأخرى.
من المهم بدء العلاج في مرحلة مبكرة للمرض وذلك بسبب خطر الإصابة بندب غير قابلة للزوال. يمكن تغطية ندب الآفات بواسطة مستحضرات تجميل.
تم مؤخرا نشر تقارير حول علاج بجراحة التجميل، من شأنه النجاح, في غياب أي دليل لوجود عملية التهابية نشطة في الجلد, ولكن يجب التشديد على أن الجراحة نفسها والكدمة قادرتين على التسبب بآفات ذِئْبَةٌ حُمَامِيَّةٌ قُرْصِيَّة جديدة.
ملخص: الذئبة الحمامية القرصية هي مرض جلدي التهابي قد يكون مستقلاً أو عرضاً من أعراض الذئبة الحمامية المجموعية. تتميز بآفات جلدية قشرية تظهر عادة في المناطق المعرضة للشمس، وقد تسبب ندوباً وفقداناً دائماً للشعر.
الذئبة الحمامية القرصية (Discoid Lupus Erythematosus - DLE) هي مرض جلدي التهابي قد يظهر كمرض مستقل أو كعرض من أعراض الذئبة الحمامية المجموعية (Systemic lupus erythematosus). تتميز الآفات الجلدية النموذجية بأنها مسطحة أو مرتفعة قليلاً، تميل إلى اللون الأحمر، مع حد واضح بلون أغمق من الجلد السليم، وتغطيها قشرة. بمرور الوقت، تصبح هذه الآفات دائرية تشبه العملة المعدنية، مع مركز مسطح ومتشوه ولونه أفتح من الجلد السليم.
تظهر الآفات عادةً في المناطق المعرضة للشمس مثل الوجه والمناطق المكشوفة والسواعد، كما قد تظهر في مناطق غير مكشوفة خاصة فروة الرأس. يمكن أن تؤدي آفات فروة الرأس إلى ندوب وفقدان دائم للشعر في المنطقة المصابة.
تتطور الذئبة الحمامية القرصية لدى 15%-30% من مرضى الذئبة الحمامية المجموعية، وقد تكون أول أعراض المرض لدى 5%-10% منهم. تبلغ نسبة انتشار الذئبة الحمامية المجموعية سبعة أضعاف انتشار الذئبة القرصية. تظهر الذئبة الحمامية القرصية عادةً بين عمر 20 و40 عاماً، وتصيب الجنسين ولكنها أكثر شيوعاً بين النساء بثلاثة أضعاف مقارنة بالرجال. قد تؤدي العوامل البيئية مثل التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UVB) وتدخين السجائر إلى تفاقم المرض، كما قد تسبب الكدمات في الرأس ظهور آفات جديدة. يتم التشخيص عن طريق خزعة الجلد (biopsy).
علاج الذئبة الحمامية القرصية
يعد تجنب التعرض للشمس والإقلاع عن التدخين أساسيين للعلاج الوقائي.
قد يساعد العلاج الموضعي بحقن الكورتيكوستيرويدات في المنطقة المصابة إذا كان هناك التهاب نشط، لكنه غير فعال لعلاج الجلد المتندب. العلاج الأكثر فعالية للذئبة الحمامية القرصية هو الأدوية المضادة للملاريا (Antimalarial drugs)، وقد نحتاج أحيانًا إلى الجمع بين نوعين من هذه الأدوية.
إذا لم تستجب الحالة لهذه الأدوية، فقد يتم استخدام أدوية مخصصة لعلاج الذئبة الحمامية المجموعية. في السنوات الأخيرة، أعيد استخدام دواء الثاليدوميد (Thalidomide) الذي وجد فعالاً جداً في علاج الذئبة الحمامية المجموعية المقاومة للأدوية المضادة للملاريا. لهذا الدواء آثار جانبية، ويمنع استخدامه في النساء في سن الخصوبة بسبب خطر ولادة طفل بتشوهات خلقية، لذلك يقتصر استخدامه على الحالات غير المستجيبة للأدوية الأخرى.
من المهم بدء العلاج مبكرًا لتجنب الندوب الدائمة، ويمكن إخفاء ندوب الآفات باستخدام مستحضرات التجميل.
نُشرت مؤخراً تقارير عن نجاح جراحة التجميل في علاج الندوب في حالة عدم وجود التهاب نشط، ولكن يجب التأكيد على أن الجراحة نفسها والكدمات قد تسبب آفات ذئبة حمامية قرصية جديدة.