الزحار هو عبارة عن اسهال دموي حاد. الاسهال هو ارتفاع عدد التغوطات (أكثر من 3 مرات في اليوم) او انخفاض في مدى صلابة البراز، اي براز رخو او مائي. يحدث الزحار نتيجة تضرر الغشاء المخاطي في الامعاء، سببه غالبا اصابة بعدوى موضعية من جراثيم غازية او المواد السامة التي تفرزها. تنتقل العدوى الى الجسم عن طريق الفم عند تناول طعام أو مياه ملوثين.
أعراض الزحار
أعراض الزحار تتضمن اسهال دموي حاد غالبا ترافقه حمى، غثيان، تقيؤات وآلام بطن دورية ناتجة عن تشنجات في الأمعاء. بسبب حدوث العدوى غالبا في الأمعاء الغليظة، فانها تكون مصحوبة بآلام في منطقة الشرج والشعور بالحاجة المتكررة للتغوط.
فقدان السوائل الذي يمكن أن يحدث نتيجة للتغوطات الكثيرة وقلة الشرب يمكن ان يتمثل بانخفاض في التبول، جفاف في الجلد،اللسان والأغشية المخاطية، والشعور بالضعف الذي يكون مصحوبا احيانا بالدوخة.
بما أن الزحار يعتبر مرضا معدياً (infectious disease)، فانه يوقع المزيد من المرضى في البيئة المحيطة بالمريض: في البيت، الحضانة، أو روضة الأطفال.
أسباب وعوامل خطر الزحار
هناك انواع مختلفة للعدوى التي قد تؤدي الى الزحار. (أنظروا ادناه الى قائمة المسببات الأساسية للزحار في الوطن العربي العدوى الجرثومية هي المسبب الأكثر انتشارا، وبالأخص جراثيم الشيغيلة (shigella) والسالمونيلا (salmonella). أحيانا، لا يكون الضرر في الغشاء المخاطي في الامعاء نتيجة للجراثيم نفسها انما نتيجة للمواد السامة (Toxins) التي تفرزها.
الاصابة بعدوى جرثومة الاميبا (ameba) ليست شائعة في الوطن العربي، ولكنها شائعة وسط المسافرين الى المكسيك، أميركا الجنوبية، الهند وأفريقيا, وأحيانا تكتشف حالات خلال موسم الحج مصدرها الحجيج القادمون من تلك البلدان ينبغي التنويه الى ان الاصابة باسهال دموي، والذي يدوم غالبا لفترة طويلة، يمكن ان يحدث نتيجة لأمراض غير وبائية (infectious diseases).
المسببات الأساسية للزحار هي الجراثيم، المواد السامة التي تفرزها أو الطفيليات:
الجراثيم:
أ.الشيغيلة (shigella) - المسبب الأكثر شيوعا في الوطن العربي.
ب.السالمونيلا (salmonella) - شائع في الوطن العربي.
ج.ألعطيفة (campylobacter) - موجود في الوطن العربي .
د. العصية القولونية الغازية (invasive escherichia coli) - نادرة في الوطن العربي.
ه.يرسينيا القولون (yersinia enterocolitica) - نادرة في الوطن العربي.
و.الضمة نظيرة الحالة للدم (vibrio parahaemolyticus)- نادر في الوطن العربي.
المواد السامة التي تفرزها الجراثيم
- المطثية العسيرة (clostridium difficile)- شائع لدى المرضى الذين يتناولون المضادات الحيوية.
- القولونية الدموية: نادرة في الوطن العربي .
الطفيليات
- ألأميبا (Amoeba): شائع وسط المسافرين الى البلدان النامية.
علاج الزحار
يركز علاج الزحار على منع حدوث نقص في السوائل، أي الحرص على شرب الكثير من المياه وأحيانا هنالك حاجة لاضافة محلول طبي يحتوي على أملاح وسكر. في الحالات الصعبة، توجد حاجة لأن يتلقى المريض العلاج في المستشفى ولاعطائه السوائل عن طريق الوريد.
لا يحبذ علاج الاسهال بواسطة الادوية، حيث أن المريض يُشفى غالبا بشكل تلقائي في غضون أيام. في حالات معينة، استنادا الى بيانات بيئية أو وفقا لنتائج تحليل البراز – توجد حاجة لاستخدام مضادات حيوية معينة، ضد الشيغيلة غالبا، أو لعلاج ضد الأميبا (عند المسافرين).
ملخص: الزحار هو إسهال دموي حاد يحدث نتيجة عدوى بكتيرية أو طفيلية تؤدي إلى التهاب الغشاء المخاطي للأمعاء، وينتقل عادة عبر الطعام أو الماء الملوثين.
الزحار هو إسهال دموي حاد، ويعرف الإسهال بزيادة عدد مرات التغوط (أكثر من 3 مرات يومياً) أو انخفاض قوام البراز ليصبح رخواً أو مائياً. ينجم الزحار عن تضرر الغشاء المخاطي للأمعاء، غالباً بسبب عدوى بكتيرية غازية أو سمومها البكتيرية. تنتقل العدوى إلى الجسم عبر الفم نتيجة تناول طعام أو ماء ملوثين.
أعراض الزحار
أعراض الزحار تتضمن إسهالاً دموياً حاداً، غالباً ما يترافق مع حمى، غثيان، تقيؤ، وألم بطني دوري ناتج عن تشنجات معوية. ونظراً لأن العدوى تصيب الأمعاء الغليظة في الغالب، فقد تكون مصحوبة بألم في منطقة الشرج وشعور متكرر بالحاجة إلى التغوط (زحير).
يمكن أن يؤدي فقدان السوائل الناتج عن كثرة التغوط وقلة الشرب إلى انخفاض كمية البول، جفاف الجلد واللسان والأغشية المخاطية، والشعور بالضعف الذي قد يترافق مع الدوخة.
بما أن الزحار مرض معدٍ، فإنه ينتقل بسهولة إلى المخالطين في المنزل أو الحضانة أو روضة الأطفال. (infectious disease)
أسباب وعوامل خطر الزحار
هناك أنواع مختلفة من العدوى التي قد تؤدي إلى الزحار. في الوطن العربي، تعد العدوى الجرثومية السبب الأكثر شيوعاً، وخصوصاً جراثيم الشيغيلة (Shigella) والسالمونيلا (Salmonella). في بعض الحالات، لا يحدث ضرر الغشاء المخاطي للأمعاء بسبب الجراثيم نفسها، بل بسبب السموم (Toxins) التي تفرزها.
الإصابة بعدوى الأميبا (Amoeba) ليست شائعة في الوطن العربي، لكنها شائعة بين المسافرين إلى المكسيك، أمريكا الجنوبية، الهند وأفريقيا. وأحياناً تُكتشف حالات خلال موسم الحج مصدرها الحجيج القادمون من تلك البلدان. ينبغي التنبيه إلى أن الإصابة بإسهال دموي طويل الأمد يمكن أن تنتج عن أسباب غير معدية.
المسببات الأساسية للزحار هي الجراثيم، السموم التي تفرزها، أو الطفيليات:
الجراثيم:
أ. الشيغيلة (Shigella) - المسبب الأكثر شيوعاً في الوطن العربي.
ب. السالمونيلا (Salmonella) - شائع في الوطن العربي.
ج. العطيفة (Campylobacter) - موجود في الوطن العربي.
د. العصية القولونية الغازية (Invasive Escherichia coli) - نادرة في الوطن العربي.
ه. يرسينيا القولون (Yersinia enterocolitica) - نادرة في الوطن العربي.
و. الضمة النظيرة للحالة الدموية (Vibrio parahaemolyticus) - نادر في الوطن العربي.
السموم التي تفرزها الجراثيم:
- المطثية العسيرة (Clostridium difficile) - شائع لدى المرضى الذين يتناولون المضادات الحيوية.
- القولونية الدموية: نادرة في الوطن العربي.
الطفيليات:
- الأميبا (Amoeba): شائع بين المسافرين إلى البلدان النامية.
علاج الزحار
يركز علاج الزحار على منع الجفاف عبر شرب كميات كافية من الماء، وقد يحتاج المريض أحياناً إلى محلول معالجة جفاف فموي يحتوي على أملاح وسكر. في الحالات الشديدة، قد يتطلب الأمر دخول المستشفى لتلقي السوائل وريدياً.
لا يُفضّل علاج الإسهال بالأدوية المثبطة للحركة، إذ يشفى المريض غالباً تلقائياً في غضون أيام. لكن في بعض الحالات، بناءً على المعطيات الوبائية أو نتائج زرع البراز، قد تكون هناك حاجة لاستخدام مضادات حيوية موجهة (مثل المضادات الموجهة ضد الشيغيلة) أو علاج مضاد للأميبا (للمسافرين).