السيطرة على إخلاء الأمعاء (التغوط) هي عمليًا القدرة على السيطرة الإرادية على عملية التغوط – إخلاء البراز من الجسم. هذه السيطرة مشروطة بعمل المصرة الشرجية، المستقبلات الحسية السليمة في المستقيم وفي الفتحة الشرجية، وبتجمع كمية طبيعية من البراز في المستقيم. عملية التغوط تتطلب تنسيقا بين عدة أجهزة تصدر المنعكسات (Reflexes). تجمع البراز في المستقيم يتم نتيجة لتراكم البراز بشكل مضغوط، خلال عدة أيام. عندما تتواصل عملية حصر البراز، يتسرب البراز السائل ويخرج من خلال الفتحة الشرجية. إذا استمرت هذه الحالة، يؤدي هذا إلى تمدد جدار المستقيم وتوسعه.

يحدث ضغط البراز، في الأساس، عند الأطفال في سن المدرسة وعند الكبار في السن. لدى نحو نصف الأطفال تنقبض الفتحة الشرجية وتتقلص عند التغوط، بدل أن ترتخي وتتوسع. هذه العملية مكتسبة وإرادية ولكنها تنفذ في اللاوعي، وهي نتاج عادات غير صحيحة في ما يتعلق بالتغوط، مثل تأخير التغوط لأسباب اجتماعية أو الخشية من الألم عند التغوط بسبب محاولة سابقة. وقد يشكو الأطفال من ألام في البطن وعدم ارتياح مصحوب بإمساك. في أحيان عديدة، تفتقر تغذية هؤلاء الأطفال إلى الألياف الغذائية. لكن الأهل يتجاهلون الإمساك لأن الطفل لا يشكو، من تلقاء نفسه. وفي مرحلة أكثر تقدما يتكون تراكم من البراز المضغوط الذي يؤدي إلى عدم السيطرة على خروجه.

بين المسنين، يحصل تجمع البراز، بشكل أساسي، عند الأشخاص قليلي أو مقيدي الحركة، يتناولون الأدوية، يعانون من أمراض عصبية أو أن عاداتهم الغذائية غير سليمة.

تشخيص تراكم البراز

يتم تحديد التشخيص بواسطة فحص المستقيم، والذي يمكن خلاله تحسس كتلة البراز. في 30% من الحالات، قد يكون المستقيم فارغا ولا تظهر كتلة البراز عند تصوير البطن بالأشعة السينية (رنتجن).

علاج تراكم البراز

يتألف العلاج من مراحل: إزالة كتلة البراز من المستقيم. من الممكن تنظيف المستقيم بواسطة حقنة الفسفات المفرط التوتر، بواسطة شرب مسهلات تناضحية (Osmotic - PEG) أو دواء مانع للإمساك. في الحالات الحادة يمكن تفكيك الكتلة في المستقيم بواسطة الفحص الشرجي اليدوي. بعد إخلاء الكتلة من المستقيم، تتم المعالجة بواسطة أدوية ملينة للبراز أو تمنع الإمساك بكميات قليلة لفترة طويلة.

بدلًا من ذلك، يمكن تحقيق نتائج جيدة عن طريق تعليم عادات التغوط الصحيحة بواسطة الارتجاع البيولوجي (Biofeedback). معالجة الأطفال وكبار السن تعتمد على الأساس نفسه. نتائج العلاج جيدة، ولكن هنالك حاجة إلى متابعة طويلة المدى للمريض لمنع تكرار الحالة.

Clean Description

تراكم البراز هو حالة تجمع البراز الصلب في المستقيم، مما يسبب صعوبة في التغوط وقد يؤدي إلى تسرب لا إرادي للبراز السائل. يصيب الأطفال وكبار السن بشكل شائع، ويمكن علاجه بإزالة التراكم ثم الوقاية من الإمساك.

وصف تراكم البراز

تعرف السيطرة على التغوط بأنها القدرة الإرادية على التحكم في إخراج البراز. تعتمد هذه السيطرة على وظيفة المصرة الشرجية، وسلامة المستقبلات الحسية في المستقيم والفتحة الشرجية، وتجمع كمية طبيعية من البراز في المستقيم. تتطلب عملية التغوط تنسيقاً بين عدة أجهزة ومنعكسات. يحدث تجمع البراز في المستقيم نتيجة لتراكم البراز بشكل مضغوط على مدى عدة أيام. عندما يستمر حصر البراز، يتسرب البراز السائل عبر الفتحة الشرجية. وإذا استمرت الحالة، يؤدي ذلك إلى تمدد جدار المستقيم وتوسعه.

يحدث تراكم البراز بشكل أساسي عند الأطفال في سن المدرسة وعند كبار السن. لدى حوالي نصف الأطفال، تنقبض الفتحة الشرجية وتتقلص أثناء التغوط بدلاً من أن ترتخي وتتوسع. هذه العملية مكتسبة وإرادية ولكنها تحدث بشكل لا واعي، وهي ناتجة عن عادات غير صحيحة في التغوط، مثل تأخير التغوط لأسباب اجتماعية أو الخوف من الألم بسبب تجربة سابقة. قد يعاني الأطفال من آلام في البطن وعدم ارتياح مصحوب بإمساك. في كثير من الأحيان، تفتقر تغذيتهم إلى الألياف الغذائية. لكن الأهل قد يتجاهلون الإمساك لأن الطفل لا يشكو. وفي مرحلة متقدمة، يتكون تراكم البراز المضغوط مما يؤدي إلى عدم السيطرة على خروجه (سلس البراز).

أما لدى المسنين، فيحدث تجمع البراز بشكل أساسي عند الأشخاص قليلي الحركة أو المقعدين، أو من يتناولون أدوية معينة، أو يعانون من أمراض عصبية، أو لديهم عادات غذائية غير سليمة.

تشخيص تراكم البراز

يتم تشخيص تراكم البراز عادة عن طريق فحص المستقيم، حيث يمكن تحسس كتلة البراز. لكن في 30% من الحالات قد يكون المستقيم فارغاً، لذا يتم اللجوء إلى تصوير البطن بالأشعة السينية (رنتجن) لتأكيد التشخيص.

علاج تراكم البراز

يتكون العلاج من مرحلتين: الأولى إزالة كتلة البراز من المستقيم. يمكن تنظيف المستقيم باستخدام حقنة فوسفات مفرط التوتر، أو شرب مسهلات تناضحية (Osmotic - مثل PEG)، أو أدوية مانعة للإمساك. في الحالات الحادة، يمكن تفكيك الكتلة يدوياً عبر الفحص الشرجي. بعد إخلاء المستقيم، يستمر العلاج بأدوية ملينة للبراز أو مانعة للإمساك بجرعات منخفضة لفترة طويلة.

بدلاً من ذلك، يمكن تحقيق نتائج جيدة من خلال تعليم عادات التغوط الصحيحة باستخدام الارتجاع البيولوجي (Biofeedback). يعتمد علاج الأطفال وكبار السن على نفس المبادئ. نتائج العلاج جيدة، لكن تتطلب متابعة طويلة الأمد للمريض لمنع تكرار الحالة.