تم وصف متلازمة "زولينجر إليسون" لأول مرة عام 1955، من قبل "زولينجر" و"إليسون". إن متلازمة زولينجر إليسون عبارة عن ورم يُفرز هورمون ويدعى غاسترين (Gastrin)، ومكانه بالأساس في الاثني عشر والبنكرياس. يقوم الغاسترين بزيادة إفراز أحماض المعدة لمستويات عالية فوق الحد السليم. تعتبر القرحة (Ulcer) في الاثني عشر والأمعاء الدقيقة (التي تسبب آلام بطن ونزيفًا) إضافة للإسهال، من العلامات الأساسية للإصابة بهذه المتلازمة.
نجد في فحص الدم الذي يتم إجراؤه للمصابين بهذا المرض، مستويات عالية جدًّا من هورمون الغاسترين. يتم تحديد مكان الورم باستخدام فحوصات التصوير، التي تشمل تخطيط الصدى بالتنظير الداخلي (Endoscopic sonography)، تفريسة باستخدام (مُشِع) نشيط إشعاعي (Radioactive scan) بواسطة السوماتوستاتين (Somatostatin)، وفحص الدم بعد حقن مادة السيكريتين (Secretin). كذلك، بإمكان فحوص مثل الـتصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، تصوير الأوعية (Angiography)، التصوير الإشعاعي الطبقي (C.T)، تخطيط الصدى (Ultrasound) البطني أن تظهر الورم.
علاج متلازمة زولينجر إليسون
تؤدي عملية جراحية لاستئصال الورم للشفاء، لكن لدى المرضى الذين لا يمكن تحديد مكان الورم لديهم، أو حين تكون مخاطر العملية كبيرة، بالإمكان علاج متلازمة زولينجير إليسون، بواسطة إعطاء عقار السوماتوستاتين مرة كل شهر، بالإضافة لأدوية التي تثبط من إفراز أحماض المعدة. عندما يبعث الورم نقائل (Metastasis)، يتم إضافة العلاج الكيميائي (Chemotherapy). لدى بعض المرضى، من الممكن إيجاد أورام أيضًا في الغُدَّة الدُّرَيْقِيَّة (Parathyroid gland) والغُدَّة النُّخامية (Hepophysis)، (متلازمة MEN-1).
تم وصف متلازمة زولينجر إليسون لأول مرة عام 1955 من قبل زولينجر وإليسون. إن متلازمة زولينجر إليسون هي ورم يفرز هرمونًا يُدعى غاسترين (Gastrin)، ويوجد بشكل أساسي في الاثني عشر والبنكرياس. يؤدي الغاسترين إلى زيادة إفراز أحماض المعدة بمستويات عالية جدًا. تتمثل العلامات الأساسية لهذه المتلازمة في القرحة (Ulcer) في الاثني عشر والأمعاء الدقيقة، والتي تسبب آلام البطن ونزيفًا، بالإضافة إلى الإسهال.
يُظهر فحص الدم لدى المصابين بهذا المرض مستويات عالية جدًا من هرمون الغاسترين. يُحدد مكان الورم باستخدام فحوصات التصوير، والتي تشمل تخطيط الصدى بالتنظير الداخلي (Endoscopic sonography)، والمسح الإشعاعي باستخدام السوماتوستاتين المشع (Radioactive scan)، وفحص الدم بعد حقن مادة السيكريتين (Secretin). كما يمكن لفحوصات أخرى مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، وتصوير الأوعية (Angiography)، والتصوير الطبقي المحوري (CT)، وتخطيط الصدى (Ultrasound) البطني أن تكشف عن الورم.
علاج متلازمة زولينجر إليسون
يؤدي استئصال الورم جراحيًا إلى الشفاء. أما بالنسبة للمرضى الذين لا يمكن تحديد مكان الورم لديهم، أو الذين تكون مخاطر الجراحة كبيرة لديهم، فيمكن علاج متلازمة زولينجر إليسون باستخدام عقار السوماتوستاتين مرة كل شهر، بالإضافة إلى أدوية تثبط إفراز أحماض المعدة. في حال انتشار الورم (نقائل)، يُضاف العلاج الكيميائي (Chemotherapy). لدى بعض المرضى، قد توجد أورام أيضًا في الغدة الجار درقية (Parathyroid gland) والغدة النخامية (Pituitary gland) (متلازمة MEN-1).